فهرس الكتاب

الصفحة 1177 من 1226

قال الطيبي: قوله: (لها زوج) ، في إعرابه إشكال. وفي رواية: (لها زوجين) . وهو صفة لـ (مملوكين) ، والضمير لعائشة إن يقدر أحدهما زوج الآخر، أو بينهما زواج، ويجوز أن يكون الضمير للجارية، لما يفهم من قوله: (مملوكين) في هذا السياق، فحينئذ يجوز أن يكون (زوج) مبتدأ، والجار والمجرور خبره، وأن يكون عامله لاعتماده على الموصوف، ويؤيده ما في بعض الروايات: (مملوكة لها زوج) .

١٦٢٤ - حديث: "كان صداقه صلى الله عليه وسلم لأزواجه ثنتي عشرة أوقيةً ونشّ" .

قال القرطبي: (نش) هو معرب منون، غير أنه وقع هنا (نش) على لغة من يقف على المنون بالسكون بغير ألف.

وقال الطيبي: قوله (ونش) بالرفع على تقدير: ومعها نش، أو يزاد نش، وبالنصب عطفًا على (أوقية) .

١٦٢٥ - حديث: "أقيلوا ذوي الهيئات عثراتِهم إلا الحدود" .

قال البيضاوي: إن أريد (العثرات) صغائر الذنوب، وما يندر عنهم من الخطايا، فالاستثناء منقطع. أو الذنوب مطلقًا، وبالحدود ما يوجبها فالاستثناء متصل.

١٦٢٦ - حديث: "ادرءوا الحدود عن المسلمين ما استطعتم، فإن الإمام إنْ يخطئ في العفو خيرٌ من أن يخطئ في العقوبة" .

قال الطيبي: (أنْ) في (أن يخطئ) مصدرية، وهو خبر (إن) ، أي: إن الإمام خطؤه في العفو خير من خطئه في العقوبة.

١٦٢٧ - حديث: "أنهم قالوا لابن الدغنّة، مُرْ أبا بكر فليعبد ربَّه في بيته" .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت