فهرس الكتاب

الصفحة 641 من 1226

قال الزركشي: وهل الحال الأول أو الثاني أو المجموع منهما، خلاف كالخلاف في: هذا حلو حامض، لأن الحال أصلها الخبر.

وقال الطيبي: الفاء للتعقيب، ولا بد من تقدير، أي: الأول منهم فالأول من الباقين منهم هكذا حتى ينتهي إلى الحثالة، والأول بدل من (الصالحون) .

قوله: (ويبقى حثالة) ، يروى حفالة بالفاء، والثاء والفاء يتعاقبان كثيرًا، كجدث، وجدف، وثوم وفوم.

قوله: (لا يباليهم الله بالة) .

قال الكرماني: ليس (بالة) مصدر البالي، وإنما هو اسم لمصدر.

وقال البيضاوي: أصله بالِيةٌ مثل: عافته عافية، فحذفت الياء تخفيفًا، كما حذفوا من لم أبل، ويقال: ما بليته، وما باليت به، أي: لم أكترث به.

[مسند المسور بن مخرمة ومروان بن الحكم رضي الله عنهما]

[٨٨٤ - حديث صلح الحديبية]

قوله: "إن خالدَ بن الوليدِ في خيلٍ لقريش طليعةً" .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت