فهرس الكتاب

الصفحة 574 من 1226

الثاني مزيد مقحم بين الموصول وصلته، كما في قراءة زيد بن علي: (الذي خلقكم والذين من قبلكم) . [البقرة: ٢١] .

٨٠١ - حديث: "إن الله وترٌ يحبُّ الوتر، فأوتروا يا أهل القرآن" .

قال التوربشتي: الفاء جزاء شرط محذوف. كأنه قال: إذا هديتم إلى الله إن الله وتر يحب الوتر فأوتروا.

٨٠٢ - حديث: "أمّا ناقتُك فانحرها، وأمّا كيت وكيت، فمن الشيطان" .

قال الزمخشري في "المفصل": (كيت) و (ذيت) ، مخففان من كية وذية، وكثير من العرب يستعملونهما على الأصل، ولا يستعملان إلا مكررتين، وقد جاء فيهما الفتح والكسر والضم، والوقف عليهما كالوقف على بنت وأخت.

قال الأندلسي: وبنيا لأنهما كنايتان عن الجمل، والجمل مبنية فبُنيت تشبيهًا لها بما كني عنها. والتاء فيهما بدل من لام الاسم، وليست تاء تأنيث، كما كانت في (كية) و (ذية) ، إلا أنهم يخصون بهذا (التعويض) المؤنث. فتخصيصهم إياه ذلك دليل على التأنيث. وكذا التاء في بنت وأخت.

قال أبو العباس: وهما (كنايتان) عن الحديث (المدمج) .

وقال ابن مالك في "شرح الكافية": الكناية عن الحديث بكيت وكيت أو ذيت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت