فهرس الكتاب

الصفحة 599 من 1226

وقيل: (حسنها) مرفوع و (حبّ) كذلك على البدلية نحو: أعجبني زيد علمه. وهو فاسد، لأن الضمير الذي مع أعجبها منصوب، لا يصح بدل الحسن منه ولا الحبّ، لأنهما لا يعقلان. فيصح: أن يتعجبا، نعم (يجوز أن يكونا بدل غلط لكنه شاذ) . انتهى.

٨٣١ - حديث: "إن عمر بن الخطاب بينا هو يخطب إذْ جاءه رجل فناداه عمر أيّة ساعة هذه" .

هي بتشديد التحتية، والتاء للتأنيث، أي: يستفهم بها.

قال الكرماني: فإن قلت: قال تعالى: (وما تدري نفس بأي أرض تموت) [لقمان: ٣٤] بدون التاء فما وجهه قلت: الأمران جائزان. يقال: أي امرأة جاءتك، وأية امرأة جاءتك.

قال الزمخشري: وقولي: بأية أرض. وشبه سيبويه تأنيث (أي) بتأنيث (كل) في قولهم: كلهن.

قوله: (قال: إني شغلت) .

قال في الصحاح: يقال: شغلت عنك بكذا على مفعول ما لم يسم فاعله.

قوله: (فلم أزد على أن توضأت، فقال: والوضوء أيضًا) .

قال النووي: هو بالنصب، أي: توضأت الوضوء فقط.

قال الأزهري وغيره: فيه الرفع والنصب، فالرفع على أنه مبتدأ، والخبر محذوف،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت