فهرس الكتاب

الصفحة 1099 من 1226

وقال القاضي عياض: أكثر روايتنا فيه بالنصب.

وقال الكرماني: نصب (نفسها) على التمييز، أو مفعول ثان بمعنى سلبت.

قوله: (وأظن لو تكلمت تصدقت) .

قال ابن مالك: فيه شاهد على أن (لو) قد تعلق بها أفعال القلوب، ومثله قول عمر: (إني أرى لو رجعت هؤلاء على قارئ واحد لكان أمثل) .

قوله: (أفلها أجر إن تصدقت عنها؟) .

[١٥٣٢ - حديث: "الخراج بالضمان" .]

قال في النهاية: الباء في (بالضمان) متعلقة بمحذوف تقديره: الخراج مستحق بالضمان، أي: بسببه.

١٥٣٣ - حديث: "لم أعقل أبويّ إلا وهما يدينان الدين" .

قال الكرماني: هو منصوب بنزع الخافض، يقال: دان بكذا ديانة، وتدين تدينًا، ويحتمل أن يكون مفعولاً به، ويدين بمعنى يطيع، ولكن فيه تجوز من حيث جعل الدين كالشخص المطاع.

١٥٣٤ - حديث: " نعم المرءُ كان عامرُ " .

قال أبو البقاء: (المرء) فاعل (نعم) ، و (عامر) مخصوص بالمدح، و (كان) ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت