الكتاب: عُقودُ الزَّبَرْجَدِ على مُسْند الإِمَام أَحْمد
المؤلف: عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي (ت ٩١١هـ)
حَقّقه وَقَدم لَه: د. سَلمان القضَاة
الناشر: دَار الجيل، بَيروت - لبنان
عام النشر: ١٤١٤ هـ - ١٩٩٤ م
عدد الأجزاء: ٣
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
[١٢٠٠ - وحديث: " ما جاءني جبريل قط إلا أمرني بالسواك ".]
[١٢٠١ - وحديث: " إن الله لم يضع داء إلا وضع له شفاء ".]
[١٢٠٢ - وحديث: " ليس منكم أحد إلا وقد وكل به قرين من الشيطان ".]
١٢٠٣ - وحديث عبد الله بن بسر المازني مرفوعًا: " ما من أمتي أحد إلا وأنا أعرفه يوم القيامة ".
[١٢٠٤ - وحديث: " ما من عبد مؤمن تصدق بصدقة من طيب إلا وهو يضعها في كف الرحمن ".]
انتهى الجواب.
[١٢٠٥ - حديث: " ما من مسلم سلم علي إلا رد الله عليه روحي، حتى أرد عليه السلام".]
استشكل هذا الحديث، فإن ظاهرة مفارقة الروح في بعض الأوقات، وهو مناف للأحاديث الواردة في حياة الأنبياء، وقد خرجته على أنّ قوله: (رد الله علي) جملة حالية، وقاعدة العربية أن جملة الحال إذا صدّرت بفعل ماض قدرت فيها قَدْ، كقوله تعالى: (أو جاءوكم حصرت صدورهم) [النساء: ٩٠] أي: قد حصرت، وكذا هنا تقدر،