سيبويه على أنه مفعول له، والذي وجدناه في كلام النحاة أنه منصوب أو مخفوض على إسقاط (من) ، ومن ثم لم يجز في (إياك المراء) لأن الجار لا يحذف من المصدر الصريح.
قوله: فقال: "يا رسول الله، ما أحدٌ أحوجَ مني " .
قال أبو البقاء: (أحوج) بالنصب خبر (ما) في لغة الحجاز، وقوله: (فضحك وقال: خذها) كذا وقع في هذه الرواية، فإن صحت فهي محمولة على المعنى، لأن العرق زنبيل وهو بمعنى القفة.
وقوله في الرواية الأخرى: (تصدق بهذا، قال: على أفقر منا) .
قال الطيبي: هو محذوف همزة الاستفهام، تقديره: أعلى أفقر منا؟، وفي لفظ لمسلم فقال: أتصدق بهذا، قال أفقر منا.
قال القاضي عياض: رويناه بالنصب على إضمار الفعل وتقديره: أتجد أفقر، أو أنعطي أفقر.
قال: وقد يصح رفعه على خبر المبتدأ أي: أحد أفقر منا، أو من يتصدق عليه أفقر منا.
وقوله: هل تجد ما تعتق رقبة، قال النووي والقرطبي: رقبة نصب على البدل من (ما) الموصوفة وهي مفعول تجد.