الجنس المعين، وقد يحذف في الكلام الفصيح كقول النبي صلى الله عليه وسلم – مترجمًا عن موسى عليه السلام: (ثوبي حجر) ، وكقوله صلى الله عليه وسلم: "اشتدي أزمةُ تنفرجي" .
والبصريون يرون هذا شاذًّا لا يقاس عليه، والكوفيون يقيسون عليه. قوله: (فطفق بالحجر ضربًا) .
قال الطيبي: قوله (بالحجر) ، متعلق بخبر (طفق) ، أي: طفق يضرب الحجر ضربًا.
قوله: (والله إنّ بالحجر ندبًا ستة أو سبعة) ، فـ (الستة) بيان وتفسير لاسم إنّ.
قال الطيبي: الباء متعلق بمحذوف وهو خبر (أصبح) ولا بد من تقدير مضاف، أي: أصبحنا ملتبسين بنعمتك، أو بذكرك.
وقوله: (وبك نحيا وبك نموت) ، حكاية عن الحال الآتية، يعني يستمر حالنا على هذا، وفي جميع الأوقات وسائر الساعات.
قال الطيبي: (إذا) الأولى شرطية، والثانية: ظرفية.
قوله: (بارك الله لك) جواب الشرط.