قلت: هو على تقدير عن.
قال أبو البقاء: "الوجه النصب برُويد، والتقدير: أمهل سوقَك، والكاف حرف للخطاب وليست اسماً و " رويد " يتعدّى إلى مفعول واحد" .
وقال ابن مالك في توضيحه: " " رويد " هنا اسم فعل بمعنى أرود، أي أمهل، والكاف المتصلة به حرف خطاب، وفتحة داله بنائية. ولك أن تجعل " رويد " مصدراً مضافاً إلى الكاف، ناصباً " سوقك " وفتحة داله على هذا إعرابية" . وقال النووي: " " رويدك " منصوب على الصفة لمصدر محذوف أي [سُقْ] سوقاً رويداً، ومعناه الأمر بالرفق [بهن] ، و " سَوْقك " منصوب بإسقاط الجارِّ، أي ارفق في سوقك بالقوارير" .
وقال الأندلسي في شرح المفصل: "تلحق الكاف " رويد " إذا كان اسم فعل، وإذا كان مصدراً، لما فيها من معنى الأمر في هذين الوجهين، والكاف في الأمر حرف خطاب بمنزلتها في " ذاك " وإنما دخلت لتبيّن من تعني إذا خفت اللبس بمن لا تعني؛ وتحذفها إذا لم تخف لبسا" .
وذهب بعض النحويين إلى أن هذه الكاف في