فهرس الكتاب

الصفحة 1163 من 1226

قال الحافظ ابن حجر: تقرر في كتب العربية أن (أبدًا) تستعمل للمستقبل وأما الماضي فيؤكد بقطّ.

قال: ويجاب عن الحديث المذكور بأنها ذكرت على سبيل المبالغة إجراء للماضي مجرى المستقبل، كأنّ ذلك دأبه لا يتركه.

[١٦٠١ - حديث: "هو لها صدقة" .]

قال ابن مالك: يجوز في " صدقة" الرفع على أنه خبر "هو" ، و "لها" صفة قدمت فصارت حالاً، كقوله: (والصالحات عليها مغلقًا بابُ) فلو قصد بقاء الوصفية لقال: "والصالحات عليها باب مغلق" .

وكذا الحديث، لو قصدت فيه الوصفية ب "لها" لقيل: هو صدقة لها، ويكون " لها" في موضع رفع. ويجوز أن ينصب "صدقة" على الحال، ويجعل الخبر "لها" .

[١٦٠٢ - حديث: "من كل الليل أوتر رسول الله صلى الله عليه وسلم من أوله وأوسطه وآخره" .]

قال الطيبي: (من) الأولى يجوز أن تكون تبعيضية منصوبة بـ (أوتر) ، و (من) الثانية بدل منها، لأن الليل إذا قسم ثلاثة أقسام يكون لكل قسم منها جزء، ويجوز أن تكون الثانية بيانًا لمعنى البعضية، ويجوز أن تكون الأولى ابتدائية، والثانية بيانًا لـ (كل) . وهذا أوجه. ويعتبر في الكل الإفراد بمنزلة اللام الاستغراقية، والثانية بدل، أو بيان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت