فهرس الكتاب

الصفحة 150 من 1226

سريْنا ونجمٌ قد أضاء فمذ بدا ... مُحيّاك أخفى ضَوؤه كُلَّ شارق

وكذا الاعتماد على "إذا" المفاجأة، نحو: انطلقتُ فإذا سبعٌ في الطريق، ومنه قول بعض الصحابة "إذا رجُلٌ يصلي" . انتهى.

قوله: "ليُصلِّ أحدُكم نشاطه" .

قال أبو البقاء: "أي مدة نشاطه، فحذف الظرف وأقام المصدر مقامه" .

وقال الأشرفي في شرح المصابيح: "يجوز أن يكون " نشاطه " بمعنى الوقت، وأن يراد به الصلاة التي نشط لها" .

وقال الطيبي: "يجوز أن يكون نصبه على المصدر من حيث المعنى، يعني انشطوا في صلاتكم النشاط الذي يليق بحالكم" .

١٧٤ - حديث "ذَهبْتُ بعَبْد الله بنْ أبي طلْحة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم حين وُلد، ورسولُ الله صلى الله عليه وسلم في عباءة يهْنا بعيراً له، فقال: هل معك تمر؟ فقلت: نعم. فناولته تمرات فألقاهنّ في فيه، فلاكهن ثم فغر فا الصبيّ فمجهّ في فيه، فجعل الصبيّ يتلمظه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: حب الأنصار التمر" .

قال النووي: [حبّ] روي بضمّ الحاء وكسرها. فالكسر بمعنى المحبوب كالذِّبح بمعنى المذبوح. وعلى هذا فالباء مرفوعة، أي محبوبُ الأنصار التمر. وأما من ضمّ الحاء فهو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت