فهرس الكتاب

الصفحة 698 من 1226

وقال الطيبي: يحتمل أن يكون التقدير: هو مفدى بأبي شبيه، فيكون خبرًا بعد خبر، أو أفديه بأبي، فعلى هذا (شبيه) خبر مبتدأ محذوف.

[٩٧٠ - حديث الصدقة]

قوله: "فمن سألها على وجهها" .

قال الطيبي: (على وجهها) حال من المفعول الثاني في (سبيلها) ، أي: سبيلها كائنة على الوجه المشروع من غير تعدّ.

قوله: (في أربع وعشرين ... إلى آخر الحديث) استئناف لقوله: (هذه فريضة الصدقة) ، كأنه أشار بهذا إلى ما في الذهن ثم أتى به بيانًا له.

قوله: (في أربع وعشرين من الإبل مما دونها من الغنم من كل خمس شاة) .

قال الطيبي: (من) التي في الغنم ظرف مستقر، لأنه بيان لشاة توكيدًا. كما في قوله: (في خمس ذود من الإبل) ، والتي في كل خمس لغو، ابتدائية متصلة بالفعل المحذوف، أي: ليعط في أربع وعشرين شاة كائنة من الغنم لأجل كل خمس من الإبل.

قال الكرماني: فكلمة (من) في (من الغنم) إما زائدة وإما بيانية، وإما ابتدائية واقعة خبرًا لمبتدأ. أي: الزكاة في كذا ثابتة من الغنم.

وقال القاضي عياض: يروى بإسقاط (من) في الغنم وبإثباتها وكلاهما صواب، فمن أثبتها أجاز زكاتها من الغنم، و (مِنْ) للبيان، لا للتبعيض وعلى إسقاطها (الغنم)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت