قال الطيبي: اسم (يكون) ضمير يرجع إلى المذكور، وخبره (مخرجًا) و (له) ظرف آخر، كما في قوله تعالى: (ولم يكن له كفوًا أحدٌ) [الإخلاص: ٤] .
المعنى يكون: إتيانك وإخبارك رسول الله مخرجًا لك.
وقوله: (فيمن) الفاء فيه جزاء شرط محذوف، أي: إذا كان كما قلت: (فيمن زنيت) .
قوله: (فأمر به أن يرجم) ، (أن) بدل اشتمال من الضمير في (به) .
قوله: (فأخرج به إلى الحرة) ، عدّي (أخرج) بالهمزة وبالباء توكيدًا، كما في قوله تعالى: (تنبت بالدّهن) [المؤمنون: ٢٠] .
قوله: (فما رُجم وجد من الحجارة فجزع مشتدًا ... إلى آخر الحديث) .
قال الطيبي: الفاءات المذكورة بعد (لما) إلى قوله: (فقتله) ، كل واحدة تصلح للعطف، إما على الشرط، أو على الجزاء، إلا قوله: (فوجد) فإنه لا يصلح، لأن يكون عطفًا على الجزاء.
وقوله: (فقال: هلا تركتموه) يصلح للجزاء، وفيه إشكال، إذ لا تدخل الفاء في جواب (لمّا) على اللغة الفصيحة، وقد يجوز أن يقدر الجزاء، ويقال تقديره: لما رجم