فهرس الكتاب

الصفحة 1155 من 1226

قوله: (وأشدهم خشية)

قال الطيبي والأشرفي: في القياس (أخشاهم له) ، لأن التوصل بأشد إنما يكون في الممتنع، وهذا الفعل غير ممتنع بناء (أفعل) منه.

قال الطيبي: هو كقوله تعالى: (أو أشد خشية) [النساء:٧٧] وفيه مبالغة.

١٥٨٨ - حديث: "لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم على شيء من النوافل أشد تعهدًا من ركعتي الفجر" .

قال الطيبي: (على شيء) متعلق بتعاهد. ويجوز تقدم معمول التمييز عليه. والظاهر أن خبر (لم يكن) (علي شيء) ، أي لم يكن يتعاهد علي شيء من النوافل. (وأشد تعاهدًا) حال أو مفعول مطلق على تأويل أن يكون التعاهد متعاهدًا، كقوله تعالى: (يخشون ربهم) [الزمر: ٢٣] و (يخشون الناس كخشية الله أو أشد خشية) [النساء: ٧٧] على الوجهين.

[١٥٨٩ - حديث: "أنه قال: ضعوني ماء في المخضب" .]

قال الكرماني: فإن قلت القياس أن يقال ضعوا لي باللام لا بالنون، لأن الماء مفعول ولا يتعدى إلى مفعولين. قلت: ضمن الوضع معنى الإيتاء أو لفظ الماء تمييز عن المِخْضَب. فقدم عليه إن جوزنا التقديم وهو منصوب بنزع الخافض.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت