قوله: (وأشدهم خشية)
قال الطيبي والأشرفي: في القياس (أخشاهم له) ، لأن التوصل بأشد إنما يكون في الممتنع، وهذا الفعل غير ممتنع بناء (أفعل) منه.
قال الطيبي: هو كقوله تعالى: (أو أشد خشية) [النساء:٧٧] وفيه مبالغة.
قال الطيبي: (على شيء) متعلق بتعاهد. ويجوز تقدم معمول التمييز عليه. والظاهر أن خبر (لم يكن) (علي شيء) ، أي لم يكن يتعاهد علي شيء من النوافل. (وأشد تعاهدًا) حال أو مفعول مطلق على تأويل أن يكون التعاهد متعاهدًا، كقوله تعالى: (يخشون ربهم) [الزمر: ٢٣] و (يخشون الناس كخشية الله أو أشد خشية) [النساء: ٧٧] على الوجهين.
قال الكرماني: فإن قلت القياس أن يقال ضعوا لي باللام لا بالنون، لأن الماء مفعول ولا يتعدى إلى مفعولين. قلت: ضمن الوضع معنى الإيتاء أو لفظ الماء تمييز عن المِخْضَب. فقدم عليه إن جوزنا التقديم وهو منصوب بنزع الخافض.