فهرس الكتاب

الصفحة 28 من 1226

كان، فحذف المضاف ونصب المضاف إليه ".

قلت: ويجوز أن يكون النصب على الحال.

١٧ - حديث: " إذا كان يومُ القيامة كنتُ إمام النبيين وخطيبهم وصاحب شفاعتهم غير فخر ".

قلت: " كان " في أول الحديث تامة بمعنى وجد. و" يومُ القيامة " بالرفع فاعلها. و" كان " الثانية ناقصة. والتاء اسمها. و" إمام " خبرها وقوله " غير فخر " منصوب على الحال. قال التوربشتي: " إمام النبيين " بكسر الهمزة. والذي يفتحها وينصبه على الظرف لم يصب.

وقال الرافعي في تاريخ قزوين: " قوله وصاحب شفاعتهم " يجوز أن يقال معناه: وصاحب الشفاعة العامة بينهم. ويجوز أن يريد وصاحب الشفاعة لهم" .

١٨ - حديث: "يوشك الفراتُ أن يحْسرَ عنْ جبل من ذهب" .

قال ابن مالك: "اقتران خبر " أوشك" بأنْ أكثر من تجريده منها، بعكس كاد، كقوله:

ولو سُئِلَ الناسُ التراب لأوشكوا ... إذا قيل هاتوا أن يَملُّوا وَيمْنَعُوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت