كان، فحذف المضاف ونصب المضاف إليه ".
قلت: ويجوز أن يكون النصب على الحال.
قلت: " كان " في أول الحديث تامة بمعنى وجد. و" يومُ القيامة " بالرفع فاعلها. و" كان " الثانية ناقصة. والتاء اسمها. و" إمام " خبرها وقوله " غير فخر " منصوب على الحال. قال التوربشتي: " إمام النبيين " بكسر الهمزة. والذي يفتحها وينصبه على الظرف لم يصب.
وقال الرافعي في تاريخ قزوين: " قوله وصاحب شفاعتهم " يجوز أن يقال معناه: وصاحب الشفاعة العامة بينهم. ويجوز أن يريد وصاحب الشفاعة لهم" .
قال ابن مالك: "اقتران خبر " أوشك" بأنْ أكثر من تجريده منها، بعكس كاد، كقوله:
ولو سُئِلَ الناسُ التراب لأوشكوا ... إذا قيل هاتوا أن يَملُّوا وَيمْنَعُوا