وقوله: وقال القرطبى: قد اختار بعضهم النصب بناءً على التشبيه، أي إن التشبيه وقع بملاصقة الأصبعين واتصالهما، واختار آخرون الرفع بناء على أن التشبيه وقع بالتفاوت الذي بين رؤوسهما ".
وقوله: " كهاتين " حال، أي مقترنين.
قال القرطبي: " فعلى النصب يقع التشبيه بالضم، وعلى الرفع يحتمل هذا ويحتمل أن يقع بالتقارب الذي بينهما في الطول ".
قال في النهاية: " "محمدٌ" خبر مبتدأ محذوف، أي هذا محمد ".
وقال الكرماني: " أي جاء محمد ".
وقال الزركشي: " والخميس " بالرفع عطفاً على محمد، وبالنصب على المفعول معه" .
قال الجوهري: "هي كلمة مبنيَّة على السكون، وهي اسم سمي به الفعل، والمعنى اكفف. يقال مَهْمَهْتُه إذا زجرتُه، فإن وصلت نوّنت فقلت: مَهٍ مَهٍ" .
وقال الداودي: "أصل هذه الكلمة ما هذا، كالإنكار، فطرحوا بعض اللفظ فقالوا" مه "، فصّيروا الكلمتين كلمة" .