فهرس الكتاب

الصفحة 628 من 1226

[٨٦٥ - حديث: "حافظ على العصرين – ولم تكن من لغتنا – قلت: وما العصران؟ قال: صلاة قبل طلوع الشمس وصلاة قبل غروبها" .]

قال الشيخ أكمل الدين: كأنه من باب التغليب، غلب العصر على الفجر، فسمي العصرين، لأن رعاية العصر أشد من حيث الاشتغال بمصالحهم.

[مسند الفضل بن العباس رضي الله عنه]

[٨٦٦ - حديث: "الصلاة مثنى مثنى، تشهد في كل ركعتين وتضرع وتخشع وتمسكن" .]

قال الحافظ زين الدين العراقي في "شرح الترمذي" ، المشهور في هذه الرواية أن هذه الألفاظ أفعال مضارعة حذف منها إحدى التاءين ويدل عليه قوله في رواية أبي داود (تشهد) . ووقع في بعض الروايات بالتنوين في هذه الألفاظ على الاسمية، وهو تصحيف من بعض الرواة لما فيه من الابتداء بالنكرة التي لم توصف.

وأيضًا فلا يتقيد قوله: وتخشع وما بعده يكون ذلك في كل ركعتين، ولا يكون الكلام تامًّا بعدم الخبر المفيد، إلا أن يكون قوله: (تشهد) بيانًا لقوله: مثنى مثنى وتخشع وتخضع وتمسكن.

وقال أبو موسى المديني: يجوز أن يكون أمرًا وخبرًا. انتهى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت