الكتاب: عُقودُ الزَّبَرْجَدِ على مُسْند الإِمَام أَحْمد
المؤلف: عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي (ت ٩١١هـ)
حَقّقه وَقَدم لَه: د. سَلمان القضَاة
الناشر: دَار الجيل، بَيروت - لبنان
عام النشر: ١٤١٤ هـ - ١٩٩٤ م
عدد الأجزاء: ٣
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
٩٤ - حديث " إنه صلى الله عليه وسلم أُتي بالبُراقِ فاسْتَصْعَبَ عليه، فقال له جبريل: أبمحمد تفعلُ هذا؟ فو الله مَا رِكِبَكَ أَحدٌ قطُّ أكرم على الله منه. قالت: فأرْفَض عَرَقا ".
قال الطيبي: " (بك) متعلق بأمرت، والباء للسببيّة قدّمت للتخصيص.
المعنى: بسببك أمرت بأن لا أفتح لغيرك لا بشيء آخر. ويجوز أن يكون صلة للفعل، و (أن لا أفتح) بدلاً من الضمير المجرور، أي أمرت بأن لا أفتح لأحدٍ غيرك ". اهـ.
٩٦ - حديث " وإذا صلَّى جالِساً فصلُّوا جُلوساً أجمعون".
قال الزركشي: [أجمعون] هو تأكيد لضمير الفاعل في قوِله (فصلوا) . ويروى