الإبل ببُصرى ".
قال أبو البقاء: (أعناق) بالنصب، و (تضيء) هنا متعدّ، والفاعل النار، أي: أن تجعل على أعناق الإبل ضوءًا.
قال الشاعر:
أضاءت لنا النار وجهًا أغرَّ ... ملتبسًا بالفؤاد التباسا
ولو روي بالرفع، لكان له وجه. أي: تضيء أعناق الإبل به، كما جاء في الحديث الآخر: (أضاءت له قصور الشام) .
قال أبو البقاء: (ليلاً) ، مفعول (يضرب) كأنه قال: يصير وهو مثل قوله