فهرس الكتاب

الصفحة 1020 من 1226

قال الطيبي: قوله (في الأولين) يحتمل أن يكون ظرفًا للفضيحة، و (على رؤوس الخلائق) حالاً من الضمير المنصوب، ويحتمل أن يكون حالاً مؤكدة.

[١٤١٠ - حديث: "إخوانكم جعلهم الله تحت أيديكم" .]

قال الطيبي: (إخوانكم) فيه وجهان: أحدهما: خبر مبتدأ محذوف، أي مماليككم إخوانكم، ويجوز أن يكون مبتدأ، (وجعلهم الله) خبره.

[١٤١١ - حديث: "نعما للمملوك أن يتوفاه الله بحسن عبادة ربه وطاعة سيده" .]

قال الطيبي: في (نعما) ثلاث لغات: كسر النون وإسكان العين، وكسرها، وفتح النون وكسر العين.

و (ما) في (نعما) نكرة غير موصولة ولا موصوفة بمعنى شيء، و (أن يتوفاه) مخصوص بالمدح، تقديره: نعم شيء للمملوك يوفيه الله إياه.

[١٤١٢ - حديث: "بعث النبي صلى الله عليه وسلم أبان على سرية" .]

قال ابن مالك: ليس فيه إشكال، لأن "أبان" علم على وزن أفعل، فيجب أن لا ينصرف. وهو منقول من "أبان" ماضي "يبين" . ولو لم يكن منقولا لوجب أن يقال فيه "أبين" بالتصحيح.

وفي روايته مفتوح النون شاهد على خطأ من ظن أن وزنه "فعال" ، إذ لو كان كذلك لنون لأنه على ذلك التقدير عار من سبب ثان للعلمية.

قوله: (قال أبان وأنت بهدايا وبر) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت