فهرس الكتاب

الصفحة 997 من 1226

وكقول بعض الطائيين:

إن الألى وصفوا قومي لهم فبهم ... هذا اعتصم تلق من عاداك مخذولا

ومثله قول الآخر:

نولي قبل نأي داري جمانا ... وصليني كلما زعمت تلانا

أراد: وصليني الآن ياتا، أي: يا هذه.

والثاني: أن يكون "هذا" في موضع نصب على الظرفية مشارًا به إلى اليوم، والأصل: هذا اليوم استنقذتها مني.

والثالث: أن يكون "هذا" في موضع نصب على المصدرية، والأصل: هذا الاستنقاذ استنقذتها مني.

والأصل في قوله "يوم السبع": يوم السبع، بضم الباء، فسكنها على لغة بني تميم، فإنهم يسكنون العين المضمومة من الأسماء والأفعال.

وكذلك يفعلون بالعين المكسورة، فيقولون في "نمِر وإبِل": "نمْر وإبْل" .

قوله: (فإني أؤمن بذلك وأبو بكر وعمر) .

قال الطيبي: الفاء جزاء شرط محذوف، أي: إذا كان الناس يستغربون ذلك ويتعجبون منه، فإني لا أستغربه وأؤمن به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت