فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 11600 من 36878

ـ [أبو مالك العوضي] ــــــــ [16 - 08 - 2007, 03:31 م] ـ

وجميع صفات المؤنث تجمع بالألف والتاء عند النحاة إلا ما كان على وزن فعلاء التي مذكرها أفعل كبيضاء وخضراء أو على / وزن فعلى التي مذكرها فعلان كسكرى وغضبى فلا يجوز أن يقال في جمع بيضاء وسكرى بيضاوات ولا سكريات كما لا يجوز جمع مذكرها بالواو والنون فيقال أبيضون وسكرانون لأن كل ما لا يجمع مذكره بالواو والنون لا يجمع مؤنثه بالألف والتاء

وجاء عن العرب جمع أسماء مذكرة من أجناس ما لا يعقل وهذا مما يؤخذ سماعا ولا يقاس عليه كحمامات وسرادقات وساباطات ومقامات ومحرمات وشعبانات ورمضانات وذوات / القعدة وذوات الحجة وبنات عرس وبنات آوى، ونحو ذلك

وإذا حصل الغرض بالأخف لم يعدل عنه إلى الأثقل،

وفي جمع التكسير ما يوجد في آخره ألف وتاء فيتوهم المبتدئ أنه من قبيل جمع التأنيث السالم الذي لا يفتح تاؤه في النصب، مثل (أبيات وأقوات وأموات) فهذه الجموع من أنواع جمع التكسير

كل أدوات يتفق عليها فلها أم تستولي عليها كـ (من) في حروف الجر والهمزة في أدوات الاستفهام و (إلا) في أدوات الاستفهام و (إن) المكسورة فيما ينصب الاسم ويرفع الخبر، و (كان) فيما يرفع الاسم وينصب الخبر، و (ظننت) في أفعال الشك واليقين، و (الباء) في حروف القسم، و (لم) في عوامل الجزم.

وتختص [الباء] على اختلاف مواقعها بحركة الكسر، وكل حرف من حروف المعاني لا يوجد إلا مفتوحا، وإنما خصت الباء بالكسر لأنها في كل مواقعها تجر، فجعلت حركتها من جنس عملها.

اعلم أن الفرق بين واو القسم والواو التي يضمر بعدها (رب) أن واو القسم يجوز أن تدخل عيها واو العطف وفاؤه كقولك (والله) (ووالله) وكما قال سبحانه وتعالى: {فوربك لنسألنهم أجمعين} والواو القائمة مقام (رب) لا تدخل عليها واو العطف، ولا فاؤه فلا يجوز أن تقول: ووصاحب نبهته لينهضا، ولا (فوصاحب) فاعرف ذلك.

ولا يجوز أن يكون أول المضافين معرفا بالألف واللام بحال

ومما لا يتعرف بالإضافة وإن أضيف إلى المعرفة (مثل وغير وسوى) قال الشاعر:

يا رب غيرك في النساء غريرة بيضاء قد متعتها بطلاق

فأدخل (رب) على (غير) وهي لا تدخل إلا على نكرة

إن أتيت بعد الظرف باسم نكرة جاز رفعه ونصبه، وكذلك إن كان الخبر استفهاما أو جارا ومجرورا

فإن قلت (أين الأمير جالس) أو (زيد في الدار جالس) أو (زيد خلفك جالس) جاز رفع جالس ونصبه.

فإن رفعته جعلته خبر المبتدأ وألغيت الظرف أو الجار والمجرور أو اسم استفهام، أي هذه كان مع الاسم النكرة.

وإن نصبت جالسا نصبته على الحال وجعلت الظرف الخبر وكذا اسم الاستفهام أو الجار والمجرور كقولك (بيننا خالد ثاو وثاويا) فارفع وانصب ولا تخجل.

فإن لم يحسن / إضمار (في) في الظرف وجب رفعه، كقولك (يوم الوصال حلا) و (أمامُك واسع)

اعلم أن العرب حذفت خبر المبتدأ حذفا لازما في ثلاثة مواضع

/ أحدها في قولهم (لعمرك إن زيدا خارج) وتقدير الكلام (لعمرك قسمي) أو يميني فحذفت الخبر اكتفاء بجواب القسم عنه.

والثاني بعد لولا التي معناها امتناع الشيء لوجود غيره كقولك (لولا زيد لزرتك) وتقديره لولا زيد حاضر لزرتك) ولا يجوز أن تلفظ بهذا الخبر.

والموضع الثالث في مثل قولهم (أخطب ما يكون الأمير قائما) و (أطيب ما يكون السمك مشويا) ونحوه

ولما توسعوا في حذف الخبر كان حذف العائد منه إلى الاسم أولى، كقولك (السمن منوان بدرهم) أي منوان منه بدرهم

وقد ورد إلحاق علامة الجمع والتثنية في الفعل على لغة بعض العرب وقد ضعفها قوم لكن القرآن جاء بها والحديث الصحيح

وإذا شككت في الاسم الواقع بعد الفعل ولم تدر أفاعل هو أم مفعول؟ فاحذفه واجعل مكانه ضمير نفسك فإن وجدت الضمير تاء فالاسم هو الفاعل وإن وجدت الضمير نونا وياء فالاسم هو المفعول

والمصدر اسم مبهم يقع على القليل والكثير ولا يثنى ولا يجمع / لأنه بمنزلة اسم الجنس كالزيت والعسل والجنس لا يثنى ولا يجمع

وقد جاء في كلام العرب مصادر بأفعال محذوفة مقدرة كقولهم (سمعا وطاعة وسقيا ورعيا وكرامة ومسرة) فهذه مصادر منصوبة كما ترى / ولا فعل هنا مذكورا، والتقدير أسمع لك سمعا وأطيع لك طوعا وأكرمك كرامة وأسرك مسرة

ويجوز أن يكون المفعول له نكرة ومعرفة، وقد جمعهما حاتم في قوله:

وأغفر عوراء الكريم ادخاره وأعرض عن شتم اللئيم تكرما

وليس من المفاعيل ما ينتصب بواسطة إلا المفعول معه والمفعول دونه وهو الاستثناء

والفرق بين هذه الواو [المعية] وواو العطف

أن هذه ترد بمعنى المصاحبة فقط، والواو العاطفة توجب الشركة.

وأكثر ما يأتي [التمييز] بعد المقادير الأربعة التي هي / المعدود والموزون والمكيل والمذروع فيفسره

فإن قلت (عندي رطل زيتا) جاز أن تنصب (زيتا) على التمييز وأن تجره على الإضافة وأن ترفعه على أنه بدل من رطل

قط اسم الماضي من الزمان والأبد لجميع الآتي منه ولهذا يقال (ما فعلته قط) و (لا أفعله أبدا)

فإن جاءت غير متضمنة معنى (في) لم تكن ظروف زمان بل هي أسماء زمان ويتغاير عليها الإعراب كغيرها من الأسماء فتقول (يوم الجمعة مبارك) فترفعه بالابتداء

فأما قول العامة (ذهبت إلى عنده) فهو من لحونهم الفاحشة

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت