فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 11601 من 36878

ـ [أبو مالك العوضي] ــــــــ [16 - 08 - 2007, 03:32 م] ـ

النصب بـ (خلا) أكثر والجر بـ (حاشى) أشهر

غير المغضوب عليهم فجرها على البدل من الذين لا على الصفة لأن الذين معرفة وغير لا يتعرف بالإضافة والمعرفة لا توصف بالنكرة

ولزم [المستثنى] النصب لأنه إذا تأخر المستثنى جاز إبداله وجاز نصبه فإذا تقدم امتنع الإبدال لأن التابع / لا يتقدم المتبوع فتعين النصب، إذ كان يجوز مع التأخير

وقد يحذف الخبر اتساعا كقولهم للخائف (لا بأس) وكذلك قول المتشهد (لا إله إلا الله) الخبر محذوف وتقدير الكلام (لا إله لنا إلا الله)

وفي مسائل التعجب ما يجوز إذا حمل على وجه ويمتنع إذا حمل على وجه كقولك (ما أسود زيدا) من السودد، وما أصفر العبد من الصفير وما أبيض الدجاجة من البيض، فيجوز ذلك، ويمتنع إذا أريد به الألوان

يروى أن الحجاج صلى فقرأ {أفلا يعلم إذا بعثر ما في القبور وحصل ما في الصدور إن ربهم بهم يومئذ لخبير} بفتح الهمزة سبق إلى ذهنه أنها مصدرية فلما جاءت اللام في الخبر وقد تورط في فتح (إن) حذف اللام من قوله (لخبير) فقال (يومئذ خبير) فلما فرغ من الصلاة التفت وكان وراءه بعض فضلاء القراءة والعربية فقال ما ترى، فقال يا حجاج / أراك لحانا، فقال: والله لو قلت غير هذا لضربت الذي فيه عيناك

الاختيار أن تنصب في كأنما وليتما ولعلما وترفع في إنما وأنما بكسر الهمزة وفتحها وفي لكنما

والفرق بين التمني والترجي أن التمني يكون فيما يقع وفيما لا يقع والترجي لا يستعمل إلا فيما يقع، فلا يجوز أن يقال: لعل الشباب يعود

والتعبير عنها [كان] بمعنى ثبت خير من التعبير بمعنى حدث لأنها قد تكون تامة فيما لا حدوث فيه نحو قوله صلى الله عليه وسلم كان الله ولا شيء معه

وتارة يعبر عن معنى التامة بحضر كقوله تعالى وإن كان ذو عسرة وتارة يعبر عنها بوقع نحو قوله تعالى ما شاء الله كان

وقد تستعمل [أخوات كان] بمعنى صار، ولذلك نظائر يطول ذكرها

وقد اختلف في (ما) التي مع الفعل الذي بعدها بمعنى المصدر كقولهم (أعجبني ما صنعت) فقيل هي اسم وقيل حرف.

النداء مؤتلف من حرف واسم وليس في أنواع الكلام ما يأتلف من حرف واسم سواه

[ذكر أمثلة كثيرة من السنة على الترخيم]

وتقول في تصغير (فم) فويه؛ لأن المحذوف منه الواو لقولهم في جمعه أفواه.

وإن أبدلت الميم من الواو ولهذا لحنوا من صغره على فميم

[حكاية ظريفة رواها بسنده عن المزي، وهي حكاية الفراء مع محمد بن الحسن]

.... كدنيوي ونجار قد اقتتلا

المعنى أن أرباب الدنيا يشاحون الصناع في دفع الأجرة ويماكسونهم فيقتتلون.

وأحرف العطف عشر فاحصها عددا الواو والفا وحتى ثم ثم ولا

وأو وأم ثم لكنْ ثم بلْ وكذا إما بكسر لتخيير أتت كملا

[في الحاشية: وقد جمع بعضهم الكل في بيتين فقال:

واعطف بواو وفاء ثم ثم وبل وأو ولكن وأم أما وحتى ولا [كذا]

معطوفها اعرب بما أعربت ما عطفت عليه والوصف والتأكيد والبدلا]

ـ [أبو مالك العوضي] ــــــــ [16 - 08 - 2007, 03:32 م] ـ

وأن تكون [يعني أو] للتقريب، كقولك: ما أدري أسلم أو أودع أي لتقريب ما بين السلام والوداع

[هذا ذكره الحريري، ونقل السيوطي عن ابن هشام أنه ظاهر الفساد]

وقد جوز بعضهم إدخال الباء على نفسه وعينه فقال: جاء زيد بنفسه واستعدت الدرهم بعينه.

وللتأكيد مراتب بعضها فوق بعض بحسب الحاجة

[تعرض هنا لمبحث بلاغي لا نحوي]

لكن الإثبات أكثر توكيدا لأنه الأصل ولأن جنس الإثبات أشرف، والغلط فيه أغلظ والعمل به أكثر، ومن هذا قوله تعالى {واصبر على ما أصابك إن ذلك من عزم الأمور} لما ذكر الصبر وحده لم يؤكده باللام ولما قرنه بالآية الأخرى بالمغرفة أكده باللام فقال: {ولمن صبر وغفر إن ذلك لمن عزم الأمور}

وأما عطف البيان فهو اسم ليس بمشتق من الفعل ولا في معنى المشتق منه كالأسماء الأعلام والكنى وبهذا تميز عن الوصف؛ لأن الأسماء الأعلام والكنى لا يجوز أن يوصف بها، مثاله قولك: رأيت أخاك زيدا، ولقيت أباك عمرا ومررت بعلي أبي الحسن، فزيد وعمرو وأبو الحسن عطف بيان يتبع ما قبله في الإعراب لأنهما مما لا يوصف بها.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت