فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 31650 من 36878

ـ [أبو سارة] ــــــــ [21 - 10 - 2005, 08:29 ص] ـ

شكرا لك أخي موسى على هذه الفوائد

ـ [موسى أحمد زغاري] ــــــــ [21 - 10 - 2005, 10:46 م] ـ

هذا بعض ما عندكم، أخي أبا سارة، والعين ما تعلى على الحاجب.

ـ [أمين نايف ذياب] ــــــــ [22 - 10 - 2005, 08:22 ص] ـ

سبحان الله العظيم وبحمده الكريم

لا إله إلا أنت

ونستطيع أن نلخص نظرية الإعجاز عند الجاحظ بما يلي:

1)القرآن بليغ من حيث ألفاظه المختارة المنتقاة، ومن حيث نظمه ورصفه، التي تقوم على إبداع في الإيجاز والتشبيه والمجاز.

2)القرآن معجز من حيث الصرفة، ولكنها تختلف كثيرًا عن تلك التي ذكرها استاذه النظام من قبل، ولذا فهو يرد عليه في كتابه نظم القرآن، فأساس نظرية الإعجاز، وعمود القول فيه بلاغته أولًا، أما القول بالصرفة فإنما تأتي في المرتبة الثانية، فهو دليل يضاف إلى عجز العرب عن محاكاة القرآن في أسلوبه ونظمه.

لقد وضع الجاحظ بحق بذورًا لنظرية الإعجاز التي تطورت فيما بعد، وإن كانت جاءت موزعة في مواضع من كتبه ومؤلفاته.

أشهد أن لا إله إلا الله

رحماك ربي

ـ [موسى أحمد زغاري] ــــــــ [22 - 10 - 2005, 09:11 ص] ـ

أبا ياسر سرتني اطلالتك.

لا تنسى يا أخانا العزيز ابا ياسر (أمين نايف ذياب) .

أننا لا ننكر دور علماء المعتزلة في إعجاز القرآن -- مع خلافنا معهم في ما يذهبون إليه من آراء--، وعليه فلا احد ينكر دور الجاحظ، وما له من إيادٍ بيضاء في هذا المجال.

وكان الجاحظ رحمه الله شديد الإعجاب بالعربية، لغة القرآن، قويّ العارضة في ملاحقة الشعوبيين، والجاحظ في ذلك كله إمام لسن، يصدر عن سعة اطلاع، بتفكير سوي.

أما أخي أن تعيد نسخ ما ذكرته دون أن توضح المقصود فهذا خطأ إذ أنه قد يقصر فهمي المتواضع عن فهم ما عرَّضتم به، وقد يوقع هذا الأسلوب بعض القراء في الحيرة والريبة.

وما زال للحديث بقية.

ـ [جمال حسني الشرباتي] ــــــــ [23 - 10 - 2005, 10:07 م] ـ

أرجو أن تكمل أخي موسى

ـ [معالي] ــــــــ [08 - 11 - 2005, 07:01 م] ـ

لو أكملت أستاذنا موسى ..

نحن بالانتظار

فيض تحية

ـ [لؤي الطيبي] ــــــــ [26 - 11 - 2005, 10:56 م] ـ

الأخ الكريم موسى .. حرس الله نفسه .. وحقّق في كل خير ظنّه ..

لو أكملت لنا ما ابتدأته من رونق كلامك العالي ..

فإن الحديث الحسن لا يُملّ ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت