فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 31656 من 36878

8 ـ تفيد طائفة من الاَحاديث أنّ المصاحف كانت موجودة على عهد رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم) عند الصحابة، بعضها تامّ وبعضها ناقص، وكانوا يقرأونها ويتداولونها، وقرر لها الرسول الاَكرم (صلى الله عليه واله وسلم) طائفةً من الاَحكام، منها:

عن أوس الثقفي، قال رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم) : «قراءة الرجل في غير المصحف ألف درجة، وقراءته في المصحف تضاعف على ذلك ألفي درجة» (2) .

(1) صحيح مسلم 4: 1873، سنن الترمذي 5: 662، سنن الدارمي 2: 431، مسند أحمد 4: 367 و 371 و 5: 182، المستدرك 3: 148.

(2) مجمع الزوائد 7: 165، البرهان للزركشي 1: 545.

وعن عائشة، عن رسولالله (صلى الله عليه واله وسلم) قال: «النظر في المصحف عبادة» (1)

وعن ابن مسعود، عن رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم) قال: «أديموا النظر في المصحف» (2) .

وعن أبي سعيد الخدري، عن رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم) : «أعطوا أعينكم حظّها من العبادة، قالوا: وما حظّها من العبادة، يا رسول الله؟ قال: النظر في المصحف، والتفكّر فيه، والاعتبار عند عجائبه» (3) .

وقال (صلى الله عليه واله وسلم) : «أفضل عبادة أُمّتي تلاوة القرآن نظرًا» (4) .

وقال (صلى الله عليه واله وسلم) : «من قرأ القرآن نظرًا مُتّع ببصره مادام في الدنيا» (5) . وكلّ هذه الروايات تدلّ على أنّ إطلاق لفظ المصحف على الكتاب الكريم لم يكن متأخّرًا إلى زمان الخلفاء، كما صرحت به بعض الروايات، بل كان القرآن مجموعًا في مصحف منذ عهد الرسول (صلى الله عليه واله وسلم) .

ونزيد على ماتقدّم أنّ رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم) كان لديه مصحف أيضًا، ففي حديث عثمان بن أبي العاص حين جاء وفد ثقيف إلى النبي (صلى الله عليه واله وسلم) قال عثمان: «فدخلتُ على رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم) فسألته مصحفًا كان عنده

(1) البرهان للزركشي 1: 546.

(2) مجمع الزوائد 7: 171.

(3) كنز العمال 1: حديث 2262.

(4) كنز العمال 1: حديث 2265 و 2358 و 2359.

(5) كنز العمال 1: حديث 2407.

فأعطانيه» (1) ، بل وترك رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم) مصحفًا في بيته خلف فراشه ـ لاحسبما صرحت به بعض الروايات ـ مكتوبًا في العسب والحرير والاَكتاف، وقد أمر عليًّا (عليه السلام) بأخذه وجمعه، قال الاِمام عليّ (عليه السلام) : «آليت بيمينٍ أن لا أرتدي برداء إلاّ إلى الصلاة حتّى أجمعه» (2) . فجمعه (عليه السلام) ، وكان مشتملًا على التنزيل والتأويل، ومرتّبًا وفق النزول على ما مضى بيانه.

وجميع ما تقدّم أدلّةٌ قاطعة وبراهين ساطعة على أنّ القرآن قد كتب كله على عهد النبي (صلى الله عليه واله وسلم) تدوينًا في السطور علاوة على حفظه في الصدور، وكان له أوّل وآخر، وكان الرسول (صلى الله عليه واله وسلم) يشرف بنفسه على وضع كلّ شيءٍ في المكان الذي ينبغي أن يكون فيه، إذن فكيف يمكن أن يقال إنّ جمع القرآن قد تأخّر إلى زمان خلافة أبي بكر، وإنّه احتاج إلى شهادة شاهدين يشهدان أنّهما سمعاه من رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم) ؟

(1) مجمع الزوائد 9: 371، حياة الصحابة 3: 244.

(2) كنز العمال 2: حديث 4792.

ـ [لؤي الطيبي] ــــــــ [21 - 10 - 2005, 03:45 ص] ـ

الأخ حبيب سلّمه الله ..

لسنا بحاجة لأن تنقل لنا ما يقوله علماؤك ..

فوالله إن بأيدينا من التراث العلمي الذي خلفه لنا علماؤنا الكفاية ..

فهل عندك أمرًا يخالف ما طرحناه؟ وباختصار إن أمكن؟

ـ [حبيب] ــــــــ [23 - 10 - 2005, 03:01 ص] ـ

الاخ لؤي صحيح ان الشيعة اثقل خلق الله عليك

ولكن البحث العلمي يقتضي ان تتحمل الاراء المخالفة لك

ولاتقل لا لا اريد ان اسمع حيث انا لسنا في مقام ان تتعبد بما ذكرناه.

فالخلاصة انت ترى ان جمع الايات في مواضعها من السور بحيث ترجع كل اية اية الى موضعها في سورتها وفي موضعها من السورة نفسها بحيث لا تسبق اية هي متقدمة ولا تتأخر عن اية هي متاخرة.

وذكرت ان الامر توقيفي.

سؤالنا من اوقفه وما هو دليلك وما هو دليل الموقف الم يكن النبي اوقفه.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت