فهرس الكتاب

الصفحة 112 من 604

مشير الملوك والسلاطين * [1] ، ولي أمير المؤمنين [2] ، داود بن الكويز المؤيدي، ناظر الجيوش المنصورة بالممالك الإسلاميه، أسبغ الله تعالى عليه دروع آرائه الداوديه، هو الذي تمسّك بشرف هذه السنّة والكتاب، وكشف له [3] بحسن نظره وبصيرته عن عين الصواب، وتمسّك في مصر من محمد بالآثار، وتنسّم من نسمات القبول أطيب الأخبار، وبشّر [4] من سكان [5] ذلك الحمى بقرب المزار، ونوى الخير من طلب السنة فنجحت أعماله المرضيات، فقلنا له: «إنما الأعمال بالنيات» [6] ، ورغب في مخطوبة الله أكبر هي قبلة الجهات ومنبر الخاطب، وآية الكتاب الذي ينفث سحره الحلال في عقد أقلام الكاتب، وهي ثريّا الأفق البارزي في سموّها عن مقارب [7]

ومداني، فبعيد أن يقارنها بالأفق المصري سهيل وهي شامية إذا ما استقلت [8]

وسهيل إذا استقل [9] يماني، لم يظهر في غير أفق الكمال والشرف إبدارها [10]

الكامل، وأنا أحجم عن الوصف، وأستغفر الله فإن قسّ الفصاحة في روض هذا الوصف الزاهر باقل، ولم يسع البديعي أن يعرب عن بديع هذا الوصف الكريم بغير الكناية، فإنه يجل عن الاستعارة والتلفيق وفي هذا القدر كفايه. ولكن أقول من وراء حجراتها تبركا لحجرها وحجر بيتها المكرم، إنه إذا ذكر مدح ربّات الخدور فإنها النسيب المقدم.

فلذلك علا خطيب القلم على منبر الراحة [11] ولبس من نقسه [12] السواد، وأطلق

(1) ما بين النجمتين ساقط من بر.

(2) ولي أمير المؤمنين: ساقط من تو، ها.

(3) له: ساقط من طب.

(4) بشر: طب: سكن.

(5) سكان: ساقط من تو، ها.

(6) مسند الإمام أحمد رقم 168.

(7) مقارب: طب: مقارن.

(8) استقلت: تو، ها: استهلت.

(9) استقل: تو، ها: استهل.

(10) إبدارها: طب: بدوراها.

(11) الراحة: طب: الراح نب: الفصاحة.

(12) نقسه: طا، نب، ق، بر: نقشه طب: نفسه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت