ولو أن الليالي خصومة ... ويمضي ولو أن النجوم مطالبه
صلاة تجعل أطراف رماحنا أنامل في عمر العدوّ وتحاسبه [1] ، وسلم تسليما كثيرا.
أما بعد، فنسمة ودادكم لما صبا القلب في قبولها، وجدناها نسمة خير يتنسّم أطيب [2] الأخبار من تمسك بذيولها، فصدّقنا رسولها وقبلها [3] بعد التسليم ما أسرّه، وأجلسنا تلك المشافهة في الصدر [4] فوق الأسرّه، وقلنا: «هذا مبتدأ وداد لا بد أن يرفع خبره» ، وفلك ملوكي [5] تقارن في أفق المحبة شمسه [6] وقمره، وروض أزهر بشقيقين ما للنعمان نضارتهما، ولو استعان بماء السماء، وبحران صارا لمن تفقّه في مذهبنا مجمعا، وقصيدتا مودّة ودّت الشمس أن تكون بينهما [7] مطلعا، وقلنا: «هذه ألفة رحمانية [8] يجلّ قدرها أن توصف» [9] ، وتمسكنا بقوله تعالى: {لَوْ أَنْفَقْتَ مََا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مََا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ} [10] ولكن الله ألّف.
وقد سطرنا هذه المفاوضة إلى المقام العالي، السلطاني، الكبيري، الأخوي [11] ، القاني، السيفي، سيف الدنيا والدين، ركن الملة الإسلامية، عماد المملكة الجنكز خانية، ذخيرة الدين، خليل أمير المؤمنين، شكرا خان * [12] ، زيدت عظمته، ودامت معدلته، تخصّه
(1) كذا في الأصل.
(2) أطيب: تو، ها: لطيف.
(3) رسولها وقبلها: بر، قا: رسوله وقبلنا.
(4) الصدر: ها، بر، قا: الصدور.
(5) فلك ملوكي: طب: قلك تمولي قا: فلك لمعان بر: ذلك لمعان.
(6) شمسه: بر: نفسه.
(7) بينهما: ها: لما يليهما.
(8) رحمانية: ساقط من طب.
(9) يجل قدرها أن توصف: طا: يجل أن يوصف قدرها.
(10) سورة الأنفال 8/ 63.
(11) السلطاني الكبيري الأخوي: قا: السلطاني الأخوي السلطاني الكبيري: ساقط من بر الأخوي: ساقط من ها.
(12) ما بين النجمتين ساقط من بر.