فهرس الكتاب

الصفحة 1334 من 2714

{رَبِّ} : مثل الأول، وجملة النداء اعتراضية. {شَقِيًّا} : خبر (أكن) منصوب وجملة(لم أكن

شقيا)في محل نصب معطوفة على مقول القول السابق.

{وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوالِيَ مِنْ وَرائِي وَكانَتِ اِمْرَأَتِي عاقِرًا فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا (5) }

الإعراب {وَإِنِّي} (الواو) : عاطفة. (إنّي) : حرف توكيد ونصب و (الياء) اسمه.

{خِفْتُ} : ماض و (التاء) فاعل، والجملة خبر (إن) وهي ومتعلقاتها معطوفة على جملة جواب النداء في الآية السابقة. {الْمَوالِيَ} : مفعول به منصوب. {مِنْ وَرائِي} : جار ومجرور متعلق بحال من (الموالي) و (الياء) مضاف إليه. {وَكانَتِ} (الواو) : للحال. (كانت) : ماض ناقص و (التاء) للتأنيث. {اِمْرَأَتِي} : اسم كان مرفوع بالضمة المقدرة و (الياء) مضاف إليه. {عاقِرًا} : خبر (كانت) منصوب، والجملة في محل نصب حال. {فَهَبْ} : (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر و (هب) فعل أمر للدعاء وفاعله مستتر (أنت) ، والجملة في محل جزم جواب الشرط المقدّر. {لِي} :

جار ومجرور متعلق ب‍ (هب) . {مِنْ لَدُنْكَ} : جار ومجرور متعلق ب‍ (هب) و (الكاف) مضاف إليه.

{وَلِيًّا} : مفعول به منصوب.

{يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ وَاِجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيًّا (6) }

الإعراب {يَرِثُنِي} : مضارع مرفوع والفاعل مستتر (هو) و (النون) للوقاية و (الياء) مفعول به، والجملة في محل نصب نعت ل‍ (وليّا) . {وَيَرِثُ} (الواو) : عاطفة. (يرث) : مضارع مرفوع وفاعله مستتر (هو) والجملة معطوفة على سابقتها. {مِنْ آلِ} : جار ومجرور متعلق ب‍ (يرث) .

{يَعْقُوبَ} : مضاف إليه مجرور بالفتحة. {وَاجْعَلْهُ} (الواو) : عاطفة. (اجعله) : فعل أمر دعاء وفاعله مستتر (أنت) و (الهاء) مفعول به، والجملة معطوفة على جملة (هب لي) في الآية السابقة.

{رَبِّ} : منادى منصوب بفتحة مقدرة بعد حرف نداء محذوف و (الياء) المحذوفة تخفيفا مضاف إليه، وجملة النداء اعتراضية. {رَضِيًّا} : مفعول به ثان منصوب.

{يا زَكَرِيّا إِنّا نُبَشِّرُكَ بِغُلامٍ اِسْمُهُ يَحْيى لَمْ نَجْعَلْ لَهُ مِنْ قَبْلُ سَمِيًّا (7) }

الإعراب {يا زَكَرِيّا} (يا) : حرف نداء. (زكريا) : منادى مبني على الضم المقدر في محل نصب-علم مفرد-وجملة النداء استئنافية. {إِنّا} : حرف توكيد ونصب و (نا) اسمه.

{نُبَشِّرُكَ} : مضارع مرفوع والفاعل مستتر (نحن) للتعظيم-و (الكاف) مفعول به، والجملة خبر

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت