(16) سورة النحل
مكية إلا الآيات الثلاث الأخيرة فمدنية وآياتها 128 نزلت بعد الكهف
{أَتى أَمْرُ اللهِ فَلا تَسْتَعْجِلُوهُ سُبْحانَهُ وَتَعالى عَمّا يُشْرِكُونَ (1) }
الإعراب {أَتى} : فعل ماض. {أَمْرُ} : فاعل مرفوع. {اللهِ} : لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور والجملة ابتدائية. {فَلا} : (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدر والتقدير: إن طلبتم الأمر فلا تستعجلوه. و (لا) ناهية جازمة. {تَسْتَعْجِلُوهُ} : مضارع مجزوم بحذف النون والواو فاعل والهاء مفعول به والجملة جواب الشرط المقدر في محل جزم. {سُبْحانَهُ} : مفعول مطلق لفعل محذوف والتقدير سبحه سبحانه. و (الهاء) مضاف إليه وجملة الفعل المحذوف وما بعده استئنافية.
{وَتَعالى} (الواو) : عاطفة. (تعالى) : مثل (أتى) والفاعل مستتر-هو-والجملة معطوفة على الاستئناف. {عَمّا} : عن-حرف جر و (ما) مصدرية. {يُشْرِكُونَ} : مضارع مرفوع بثبوت النون و (الواو) فاعل والمصدر المؤول من (ما يشركون) في محل جر بعن متعلق ب (تعالى) والتقدير سبحانه وتعالى عن إشراكهم.
{يُنَزِّلُ الْمَلائِكَةَ بِالرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِ عَلى مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ أَنْ أَنْذِرُوا أَنَّهُ لا إِلهَ إِلاّ أَنَا فَاتَّقُونِ (2) }
الإعراب {يُنَزِّلُ} : مضارع مرفوع وفاعله مستتر-هو-والجملة استئنافية. {الْمَلائِكَةَ} :
مفعول به منصوب. {بِالرُّوحِ} : جار ومجرور متعلق بحال من الملائكة والتقدير: ينزل الملائكة مصحوبة بالوحي. {مِنْ أَمْرِهِ} : جار ومجرور متعلقان بحال من (الروح) و (الهاء) مضاف إليه.
{عَلى مَنْ} : جار ومجرور متعلق ب: يشاء. {يَشاءُ} : فعل مضارع مرفوع والفاعل مستتر تقديره:
هو. {مِنْ عِبادِهِ} : جار ومجرور متعلق ب: يشاء و (الهاء) مضاف إليه، وجملة (يشاء ... ) صلة الموصول لا محل لها. {أَنْ} : مصدرية. {أَنْذِرُوا} : أمر مبني على حذف النون و (الواو) فاعل والمصدر المؤول من أن والفعل في محل جر بدل من (الروح) والتقدير ينزل الملائكة بالروح من أمره وبإنذاركم. [أو أن وما بعدها تفسيرية للتنزيل الذي هو بمعنى الوحي] . {أَنَّهُ} : حرف توكيد ونصب. {لا} : نافية للجنس. {إِلهَ} : اسم لا. {إِلاّ} : استثنائية تفيد الحصر. {أَنَا} : بدل