فهرس الكتاب

الصفحة 1604 من 2714

{قالَ فَعَلْتُها إِذًا وَأَنَا مِنَ الضّالِّينَ (20) }

الإعراب {قالَ} : سبق إعرابها في الآية: 15. {فَعَلْتُها} : فعل ماض مبني و (التاء) : فاعل و (الهاء) : مفعول به والجملة في محل نصب مفعول به مقول القول. {إِذًا} : حرف جواب.

{وَأَنَا مِنَ الضّالِّينَ} : (الواو) : حالية. (أنا من الضالين) : مثل (أنت من الكافرين) .

{فَفَرَرْتُ مِنْكُمْ لَمّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْمًا وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُرْسَلِينَ (21) }

الإعراب {فَفَرَرْتُ} : (الفاء) : عاطفة. (فررت) : فعل ماض مبني و (التاء) : فاعل، والجملة في محل نصب بالعطف على جملة (فعلتها) . {مِنْكُمْ} : جار ومجرور متعلق ب‍ (فررت) . {لَمّا} :

ظرف بمعنى حين تضمن معنى الشرط، خافض لشرطه، منصوب بجوابه. {خِفْتُكُمْ} : فعل ماض مبني و (التاء) : فاعل و (الكاف) : مفعول به، والجملة في محل جر مضاف إليه. {فَوَهَبَ} : (الفاء) :

عاطفة. (وهب) : فعل ماض مبني {لِي} : جار ومجرور متعلق ب‍ (وهب) . {رَبِّي} : فاعل مرفوع بالضمة المقدرة و (الياء) : مضاف إليه وجملة (فوهب ... ربي) في محل نصب بالعطف على جملة (فررت ... ) . {حُكْمًا} : مفعول به منصوب {وَجَعَلَنِي} : (الواو) : عاطفة. (جعلني) : فعل ماض مبني و (النون) : للوقاية. و (الياء) : مفعول به، والفاعل ضمير مستتر (هو) ، والجملة في محل نصب بالعطف على جملة (وهب) . {مِنَ الْمُرْسَلِينَ} : جار ومجرور متعلق ب‍ (جعلني) .

{وَتِلْكَ نِعْمَةٌ تَمُنُّها عَلَيَّ أَنْ عَبَّدْتَ بَنِي إِسْرائِيلَ (22) }

الإعراب {وَتِلْكَ} (الواو) : عاطفة. (تلك) : مبتدأ. {نِعْمَةٌ} : خبر مرفوع، والجملة معطوفة على مقول القول. {تَمُنُّها} : فعل مضارع مرفوع و (الهاء) : مفعول به، والفاعل ضمير مستتر (أنت) ، والجملة في محل رفع نعت ل‍ (نعمة) . {عَلَيَّ} : جار ومجرور متعلق ب‍ (تمنها) . {أَنْ} :

حرف مصدري ونصب {عَبَّدْتَ} : فعل ماض مبني و (التاء) : فاعل، والمصدر المؤول {أَنْ عَبَّدْتَ} في محل رفع عطف بيان للمبتدإ [أو هو بدل من الهاء في: تمنها، أو في محل جر بباء محذوفة، أو هو خبر لمبتدإ محذوف تقديره: هي] (تلك) . {بَنِي} : مفعول به منصوب بالياء، {إِسْرائِيلَ} :

مضاف إليه مجرور بالفتحة.

{قالَ فِرْعَوْنُ وَما رَبُّ الْعالَمِينَ (23) }

الإعراب {قالَ} : فعل ماض مبني. {فِرْعَوْنُ} : فاعل مرفوع والجملة استئنافية. {وَما} :

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت