فهرس الكتاب

الصفحة 1649 من 2714

ومجرور متعلق ب‍ (آتيكم) . {بِخَبَرٍ} : جار ومجرور متعلق بآتيكم. {أَوْ} : عاطفة. {آتِيكُمْ بِشِهابٍ} : مثل (آتيكم .. بخبر) ومعطوفة عليها. {قَبَسٍ} : بدل مجرور. {لَعَلَّكُمْ} : حرف ناسخ للرجاء. و (الكاف) : اسمها. {تَصْطَلُونَ} : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، والجملة في محل رفع خبر (لعل) ، وجملة (لعلكم ... ) تعليلية.

{فَلَمّا جاءَها نُودِيَ أَنْ بُورِكَ مَنْ فِي النّارِ وَمَنْ حَوْلَها وَسُبْحانَ اللهِ رَبِّ الْعالَمِينَ (8) }

الإعراب {فَلَمّا} (الفاء) : استئنافية أو [عاطفة] . (لما) : ظرفية حينية تضمنت معنى الشرط، متعلقة بالجواب نودي. {جاءَها} (جاء) : فعل ماض مبني و (الهاء) : مفعول به والفاعل ضمير مستتر (هو) ، والجملة في محل جر مضاف إليه وجملة: (فلما جاءها ... ) استئنافية. {نُودِيَ} : فعل ماض مبني للمفعول، ونائب الفاعل ضمير مستتر (هو) ، والجملة لا محل لها جواب شرط غير جازم.

{أَنْ} : حرف تفسير. {بُورِكَ} : فعل ماض مبني للمفعول. {مَنْ} : نائب فاعل {فِي النّارِ} :

جار ومجرور متعلق بمحذوف صلة الموصول، والجملة تفسيرية. {وَمَنْ حَوْلَها} (الواو) : عاطفة.

(من) معطوفة على (من) الأولى في محل رفع (حولها) : ظرف متعلق بمحذوف صلة (من) .

{وَسُبْحانَ} (الواو) : استئنافية. (سبحان) : مفعول مطلق منصوب {اللهِ} : لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور. {رَبِّ} : نعت مجرور. {الْعالَمِينَ} : مضاف إليه مجرور بالياء، وجملة (سبحان ... ) استئنافية.

{يا مُوسى إِنَّهُ أَنَا اللهُ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (9) }

الإعراب {يا مُوسى} (يا) : حرف نداء. (موسى) : منادى مبني على الضم المقدر، وجملة النداء استئنافية. {إِنَّهُ} : حرف توكيد ونصب. و (الهاء) : اسمها. {أَنَا} : مبتدأ. {اللهُ} : لفظ الجلالة خبر مرفوع. {الْعَزِيزُ} : نعت مرفوع. {الْحَكِيمُ} : نعت ثان مرفوع، وجملة (أنا ... ) في محل رفع خبر (إن) .وجملة (إنه ... ) لا محل لها جواب نداء.

{وَأَلْقِ عَصاكَ فَلَمّا رَآها تَهْتَزُّ كَأَنَّها جَانٌّ وَلّى مُدْبِرًا وَلَمْ يُعَقِّبْ يا مُوسى لا تَخَفْ إِنِّي لا يَخافُ لَدَيَّ الْمُرْسَلُونَ (10) }

الإعراب {وَأَلْقِ} (الواو) : عاطفة. (ألق) : فعل أمر مبني على حذف حرف العلة، والفاعل ضمير مستتر (أنت) . {عَصاكَ} : مفعول به منصوب و (الكاف) : مضاف إليه، وجملة (ألق ... ) لا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت