5 - {وَاِخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهارِ وَما أَنْزَلَ اللهُ مِنَ السَّماءِ مِنْ رِزْقٍ فَأَحْيا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها وَتَصْرِيفِ الرِّياحِ آياتٌ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ (5) }
الإعراب {وَاخْتِلافِ} : (الواو) عاطفة، (اختلاف) : معطوف على (خلقكم) مجرور.
{اللَّيْلِ} : مضاف إليه مجرور. {وَالنَّهارِ} : معطوف بالواو على الليل مجرور.
{وَما} : موصولة في محل جر معطوف بالواو على (اختلاف) . {أَنْزَلَ} : فعل ماض. {اللهُ} :
فاعل مرفوع والجملة صلة الموصول (ما) . {مِنَ السَّماءِ} : جار ومجرور متعلق ب (أنزل) . {مِنْ رِزْقٍ} : جار ومجرور متعلق بمحذوف حال من عائد الصلة المحذوف. {فَأَحْيا} : (الفاء) : عاطفة و (أحيا) فعل ماض وفاعله مستتر (هو) ، والجملة معطوفة على جملة الصلة. {بِهِ} : جار ومجرور متعلق ب (أحيا) . {الْأَرْضَ} : مفعول به منصوب. {بَعْدَ} : ظرف منصوب متعلق ب (أحيا) .
{مَوْتِها} : مضاف إليه مجرور و (الهاء) مضاف إليه. {وَتَصْرِيفِ} : (الواو) : عاطفة، (تصريف) :
معطوف على (اختلاف) مجرور. {الرِّياحِ} : مضاف إليه مجرور. {آياتٌ} : معطوفة على مثلها في الآية السابقة مرفوعة [ويجوز أن تكون (آيات) مبتدأ مؤخر مرفوع خبره (اختلاف) المجرور بحرف جر مقدر (في) ] . {لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ} : مثل (لقوم يوقنون) في الآية السابقة وجملة (يعقلون) نعت ل (قوم) والجار والمجرور متعلق بنعت ل (آيات) .
6 - {تِلْكَ آياتُ اللهِ نَتْلُوها عَلَيْكَ بِالْحَقِّ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ اللهِ وَآياتِهِ يُؤْمِنُونَ (6) }
الإعراب {تِلْكَ} : مبتدأ. {آياتُ} : خبر مرفوع. {اللهِ} : لفظ الجلالة مجرور بالإضافة والجملة استئنافية. {نَتْلُوها} : مضارع مرفوع بالضمة المقدّرة والفاعل مستتر-نحن- و (الهاء) مفعول به، والجملة في محل رفع خبر ثان للمبتدإ تلك [أو هي في محل نصب حال من (آيات الله) ] . {عَلَيْكَ} : جار ومجرور متعلق ب (نتلوها) . {بِالْحَقِّ} : جار ومجرور متعلق بحال من فاعل (نتلوها) أو مفعوله. {فَبِأَيِّ} : (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر و (بأي) جار ومجرور متعلق ب (يؤمنون) . {حَدِيثٍ} : مضاف إليه مجرور. {بَعْدَ} : ظرف منصوب متعلق ب (يؤمنون) .
{اللهِ} : لفظ الجلالة مجرور بالإضافة. {وَآياتِهِ} : معطوف بالواو على لفظ الجلالة مجرور و (الهاء) مضاف إليه. {يُؤْمِنُونَ} : مضارع مرفوع بثبوت النون و (الواو) فاعل، والجملة في محل جزم جواب الشرط المقدّر أي (إن لم يؤمنوا بهذا الحديث فبأي حديث يؤمنون) .