فهرس الكتاب

الصفحة 461 من 2714

145 - {إِنَّ الْمُنافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النّارِ وَلَنْ تَجِدَ لَهُمْ نَصِيرًا (145) }

الإعراب

{إِنَّ} : حرف توكيد ونصب. {الْمُنافِقِينَ} : اسم إن منصوب بالياء. {فِي الدَّرْكِ} : جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر إن وجملة: (إن المنافقين ... ) استئنافية.

{الْأَسْفَلِ} : نعت مجرور. {مِنَ النّارِ} : جار ومجرور متعلق بمحذوف حال من الدرك.

{وَلَنْ} : (الواو) : عاطفة. (لن) : حرف نفي ونصب واستقبال. {تَجِدَ} فعل مضارع منصوب، وفاعله مستتر تقديره: أنت. {لَهُمْ} جار ومجرور متعلق بمحذوف حال من نصيرا. [أو متعلق بمحذوف مفعول به ثان إن جعلت: تجد ناصبا لمفعولين] . {نَصِيرًا} : مفعول به منصوب. وجملة:

(لن تجد ... ) معطوفة على خبر إن في محل رفع.

146 - {إِلَاّ الَّذِينَ تابُوا وَأَصْلَحُوا وَاِعْتَصَمُوا بِاللهِ وَأَخْلَصُوا دِينَهُمْ لِلّهِ فَأُولئِكَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ وَسَوْفَ يُؤْتِ اللهُ الْمُؤْمِنِينَ أَجْرًا عَظِيمًا (146) }

الإعراب

{إِلَاّ} : أداة استثناء. {الَّذِينَ} : اسم موصول في محل نصب على الاستثناء من الضمير في: (لهم) في الآية السابقة. {تابُوا} : فعل ماض. و (الواو) : فاعل. وجملة: (تابوا ... ) صلة الموصول. {وَأَصْلَحُوا} (الواو) : عاطفة. (أصلحوا) : مثل تابوا، ومعطوفة عليها.

{وَاعْتَصَمُوا} : مثل (تابوا) ، ومعطوفة عليها. {بِاللهِ} : جار ومجرور متعلق ب‍: (اعتصموا) .

{وَأَخْلَصُوا} : مثل: تابوا ومعطوفة عليها. {دِينَهُمْ} : مفعول به منصوب، و (الهاء) : مضاف إليه.

{لِلّهِ} : جار ومجرور متعلق ب‍: أخلصوا. {فَأُولئِكَ} (الفاء) : استئنافية. (أولئك) : اسم إشارة مبتدأ. {مَعَ} : ظرف مكان منصوب متعلق بمحذوف خبر المبتدأ. والجملة الاسمية استئنافية.

{الْمُؤْمِنِينَ} : مضاف إليه مجرور بالياء. {وَسَوْفَ} (الواو) : عاطفة. (سوف) : حرف استقبال.

{يُؤْتِ} : فعل مضارع مرفوع بضمة مقدرة على الياء المحذوفة لالتقاء الساكنين. {اللهُ} : لفظ الجلالة فاعل مرفوع. {الْمُؤْمِنِينَ} : مفعول به أول منصوب بالياء. {أَجْرًا} : مفعول به ثان منصوب. {عَظِيمًا} : نعت منصوب. وجملة: (سوف يؤت الله ... ) معطوفة على جملة: (أولئك مع ... ) .

147 - {ما يَفْعَلُ اللهُ بِعَذابِكُمْ إِنْ شَكَرْتُمْ وَآمَنْتُمْ وَكانَ اللهُ شاكِرًا عَلِيمًا (147) }

الإعراب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت