فهرس الكتاب

الصفحة 843 من 2714

(الهمزة) : للاستفهام التوبيخي. (تخشونهم) : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، وحذف حرف العلة: الألف لالتقاء الساكنين. و (الواو) : فاعل و (الهاء) : مفعول به. وجملة: أتخشونهم

استئنافية. {فَاللهُ} (الفاء) : رابطة لجواب شرط مقدر. (الله) : لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع. {أَحَقُّ} :

خبر مرفوع.[أو أن: أحق: خبر مقدم والمصدر المؤول من: أن تخشوه ... في محل رفع مبتدأ مؤخر.

والجملة الاسمية من المبتدأ الثاني وخبره خبر المبتدأ الأول: الله].والجملة الاسمية: الله أحق ... في محل جزم جواب شرط مقدر. أي: إن خشيتم أحدا فالله أحق بالخشية من غيره. {أَنْ} : مصدرية ناصبة. {تَخْشَوْهُ} : فعل مضارع منصوب بحذف النون و (الواو) : فاعل و (الهاء) : مفعول به.

والمصدر المؤول من: أن والفعل في محل رفع بدل اشتمال من لفظ الجلالة أي: خشية الله أحق. [أو في محل جر بحرف جر محذوف أي: بأن تخشوه أو في محل نصب على نزع الخافض] . {أَنْ} :

حرف شرط جازم. {كُنْتُمْ} : فعل ماض ناسخ في محل جزم فعل الشرط و (التاء) : اسم كان في محل رفع. {مُؤْمِنِينَ} : خبر كان منصوب بالياء. وجواب الشرط محذوف يدل عليه الكلام السابق أي: إن كنتم مؤمنين فاخشوا الله. وجملة: إن كنتم ... استئنافية.

{قاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ (14) }

الإعراب {قاتِلُوهُمْ} : فعل أمر مبني على حذف النون و (الواو) : فاعل و (الهاء) : مفعول به. وجملة: قاتلوهم ... استئنافية. {يُعَذِّبْهُمُ} : فعل مضارع مجزوم في جواب الطلب و (الهاء) :

مفعول به. {اللهُ} : لفظ الجلالة فاعل. {بِأَيْدِيكُمْ} : جار ومجرور متعلق بكسرة مقدرة على الياء متعلق ب‍: يعذب و (الكاف) : مضاف إليه. وجملة: يعذبهم ... جواب شرط مقدر لا محل لها. أي:

إن تقاتلوهم يعذبهم ... {وَيُخْزِهِمْ} (الواو) : عاطفة. (يخزهم) : فعل مضارع مجزوم بحذف حرف العلة لأنه معطوف على: يعذب والفاعل مستتر تقديره: هو و (الهاء) : مفعول به. وجملة:

يخزهم ... معطوفة على جملة: يعذبهم ... {وَيَنْصُرْكُمْ} : مثل: يخزهم ... مفردات وجملة إلا أن الفعل مجزوم بالسكون. {عَلَيْهِمْ} : جار ومجرور متعلق ب‍: ينصر. {وَيَشْفِ} : مثل: ويخز ومعطوفة على جملة: يعذبهم ... {صُدُورَ} : مفعول به منصوب {قَوْمٍ} : مضاف إليه مجرور.

{مُؤْمِنِينَ} : نعت مجرور بالياء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت