عبدة الأبقار والأوثان لعلمهم أن ذلك سيعجل بإسقاط هيبتهم عند العامة وهو هدف استراتيجي للقاعدة سيمكنها من العمل بشكل أفضل في الجولة القادمة في بلاد الحرمين.
ولا أدري ما هو السر وراء إختيار مدريد كانطلاقة للمؤامرات ضد الإسلام في كل مرة، فالآن حوار الأديان ومن قبل مؤتمر السلام، ألأنّ مدريد تذكرنا بالأندلس التي كانت مسلمة، وأن هذا ما سنؤول إليه إن لم نوقع أونتحاور؟
أسئلة كثيرة تجول في خاطر بعض المراقبين، أما المنظمين ولجان المؤتمر فهم مهتمين فقط بالترتيبات اللازمة لإستقبال ضيوف أبوعابد من الكفرة والملاحدة
فتم إختيار بطل كمال الأجسام سليمان العيسي كمقدم لحفل الإفتتاح!
وتم إلغاء كافة العقود مع شركة بن لادن للإنشاءات لحساسية الاسم!!
وبعد أن رفضها السلفيون - زعموا - لسنين تم إختيار العبارة الإخوانية المشهورة"نعمل فيما نتفق عليه ويعذر بعضنا بعضا فيما نختلف فيه"كقاعدة للحوار!
وتم إعتماد"شماغ البسام"كشعار للمؤتمر بما أنه نسيج إنجليزي فوق رأس عربية!!
بقيت مشكلة واحدة فقط وهي ماذا سنقدم للوفود المشاركة علي طاولة الطعام؟
قد تبدوا المسألة بسيطة للوهلة الأولى ولكنها في الحقيقة تشكل هاجس مخيف للجنة المنظمة للمؤتمر!
فلو قدمنا لحم بقري علي العشاء لاستشاط الهندوس غضبا!
ولو وضعنا ديك رومي علي الغداء لناصبنا أبناء العم سام العداء!
ولو وجد الوفد اليهودي حبات زيتون ضمن السلطة فسيعتبرون ذلك تضامنا مع الفلسطينيين المحاصرين في غزة!
فيجب أن تشكل هيئة مستقلة وتضم في عضويتها مستشارين من مطاعم كنتاكي الأمريكية ومطاعم الكلب الشهي الكورية ومندي الحضرمي حتى نخرج بقائمة طعام تراعي مختلف الأذواق وترضي الجميع، وقبل كل شيء يجب إلغاء جميع الأكلات المشبوهة من القائمة الرئيسية:
1 -قسم المقبلات: عملا بقاعدة"درء المفاسد مقدم على جلب المصالح"
تم إستبعاد الفاصوليا من هذا القسم للأسباب التالية:
أ - لأن قدماء المصريين منعوا إستعمالها في الطعام وجعلوها للعبادة والتقديس.
ب - في إيطاليا توزع الفاصوليا علي الفقراء في الذكري السنوية لموتاهم.
ج - عند اليهود يمتنع الحاخام الأكبر من أكل الفاصوليا في يوم الغفران.
د - أما عند اليزدية فهي محرمة لأنهم يعتقدون أن أصلها يعود إلى كلب!