فهرس الكتاب

الصفحة 107 من 408

بدأ العد التنازلي لأولمبياد حوار الأديان المزمع عقده في مكة المكرمة بعد الفشل الذريع للمؤتمر الأول في مدريد وبدأ العمل على تشكيل اللجان الخاصة لتذليل كافة العقبات التي يمكن أن تعكر صفو ألومبياد المعاقين!

طبعا أنا متفق مع الجميع أن الأمر قد دبر بليل!

ولكن ليس لنقض الصحيفة هذه المرة بل لنقض أصل الدين ومفتاح دخوله!

كما قال د. سعد الفقيه في تعليقه علي المؤتمر أن المستهدف الآن هي كلمة"لاإله إلا الله"نفسها!!

الغريب أنه من المتعارف عليه دوليا أن تختار كل دولة مدينة معينة من مدنها لتجعلها متنفسا للنفوس الخبيثة اللاهثة وراء كل خبيث، فنجد مثلا بتايا في تايلاند للزنا ولاس فيجاس في أمريكا للقمار وهكذا ...

فما المقصود إذا من إختيار أطهر بقعة علي وجه الأرض لتكون مجمعا لأخبث وأقذر وأشنع الأفكار علي الإطلاق!

فتصبح فعلا مكة"غير"بدلا من جدة!

وتصبح السقاية لستار بوكس بدلا من بني شيبة!

وتصبح اللوحة الإعلانية الكبيرة على مدخل مكة"مرحبا بالجميع"بدلا من"ممنوع دخول غير المسلمين"

كان لي صديق قديم من أصحاب الفكر المتحرر كما يقولون، فكنا نتناقش حول فلسطين وما هو الحل المناسب

فقال لي: اسمع يابو ...

القدس لاتصلح أن تكون للمسلمين ولا لليهود ولا للنصاري أيظا، القدس يجب أن تكون أرضا دولية وملكا للجميع!

وأصحاب الفكر المتحرر ممن حول أبو عابد لا يريدون أن تكون مكة ملكا للجميع بطبيعة الحال ولكن المقصود هو عمل خلطة من الديانات السماوية والوثنية مع بعض الفواكه المشكلة لنخرج بدين دولي جديد حسب شروط العضوية في الأمم المتحدة، ولذلك نجد أن مصطلحاتهم تدور حول:"الرب - الإنسانية - القيم المشتركة"

ولأول مرة تلتقي مصالح العلمانيين مع القاعدة في كشف حقيقة العلماء الرسميين وأراهن أن علمانيي جزيرة العرب يستمتعون كثيرا وهم يشاهدون أصحاب السماحة جنبا إلى جنب مع إخوانهم في القيم المشتركة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت