بسم الله الرحمن الرحيم
قررت أن أكتب سيرتي الذاتية هذه، بعد أن احتلت الباكستان الموقع المركزي في النزاعات العالمية، بما في ذلك الحرب على الإرهاب، وقد ظهر على مسرح الأحداث فضول كبير حيإلى شخصيا وحيال الوطن الذي أقوده، وأنا أريد أن أضع العالم وجها لوجه مع الحقيقة!
برويز مشرف
1 آب / أغسطس، 2006
إسلام أباد، الباكستان
بهذا الكم من الغرور بدأ الرئيس الباكستاني السابق كتابه المسمى"على خط النار"
وقد أثارت لدي هذه المقدمة تساؤلان
الأول: ماهو الدور المركزي الذي لعبته الباكستان في النزاعات الدولية والذي هو محل فخر للرئيس الباكستاني؟
الثاني: ما هي سمات شخصية برويز التي كانت محل فضول وتطلع من قبل الجميع كما يزعم؟
هذا ما سنكتشفه في ثنايا الكتاب الذي يعود الفضل في تأليفه إلى الشهيد نحسبه كذلك"أمجد فاروقي"وإخوانه ممن كانوا وراء سلسلة عمليات الإغتيال لمواكب الرئيس حتى وجد نفسه مضطرا للكشف عن كل شيء ليثبت للغرب بأنهم لن يجدوا كلب بالمؤهلات التي يحملها وأن مقتله خسارة كبيرة لهم في حربهم على الإسلام!
وبذلك يحصل على أكبر قدر من الدعم والحماية ولهذا السبب أيضا عنون كتابه بالطبعة الإنجليزية ب"الحرب على الإسلام"تأكيدا على دوره الحيوي في ذلك!
وبما أن المؤلف محترف في اللعب على الحبلين فقد جعل الطبعة العربية تحت عنوان"على خط النار"طبعا هذا قبل أن يستقيل ويتخلى عنه الأمريكان وإلا لسماه"على خط الفقر"!
قد يتهمني البعض بإضاعة الوقت في قراءة مثل هذه الكتب التي لا تسمن ولا تغني من جوع، وقد يكون محقا ولكن يبقى أن هناك حاجة لمحطة استراحة لكسر الروتين وإعطاء عضلة القراءة شيء من الراحة حتى تعود بشكل أقوى من قبل.