دخولك السجن لا يعني نهاية المطاف أو أن دورك انتهى فابق مكانك حتي يقضي الله أمرا كان مفعولا، بصراحة هذا ما كان يجول في خاطري في بداية الأسر وبصراحة أيضا كانت فكرة قاتلة وشعور مرير كون الإنسان مقيد عن العطاء والإنتاج.
أثناء ذلك جمعني الله بإخوة لم يمنعهم الأسر من نفع إخوانهم فكان لهم دور كبير وحيوي على خط الجهاد بالرغم من أسرهم فلم تمنعهم القيود من التحريض على الجهاد بشتى الطرق، لم تمنعهم القيود من جمع المال للمجاهدين من داخل السجن وخارجه، لم تمنعهم القيود من توجيه أو نصح إخوانهم في الخارج أو تزكية من يعرفون حتى يتم إرسالهم لأراضي الجهاد بل إن بعضهم يناور ويقاتل ويفتي وهو في الأسر!!!
فهذا الأخ القيادي أبو زبيدة في سجون أمريكا يطبق نظرياته في"الأمنيات"والتعامل مع العدو ويقوم بعملية تضليل واسعة ضد المحققين الأمريكان مما شكل عليهم ضغط وعبأ إضافيا كلفهم الكثير من الجهد والمال. فقد ذكرت"الواشنطن بوست"عن مصدر استخباراتي قوله: إن أبا زبيدة الذي تعتقله السلطات الأمريكية حاليا أبلغ عملاء وكالة المخابرات الأمريكية ومكتب التحقيقات الفدرالي أن خلايا تنظيم القاعدة كانت قد ناقشت احتمال تدمير"تمثال الحرية"الذي يقع على جزيرة قبالة مدينة نيويورك في إطار موجة جديدة من العمليات الإرهابية ضد الولايات المتحدة.
كما نقلت الصحيفة عن مصدر حكومي رفيع المستوى أن"أبا زبيدة"ربما كان يهدف إلى نشر الفزع في الولايات المتحدة بنشر مثل هذه الاعترافات الغامضة، إلا أنه وفي الوقت نفسه يقدم معلومات ذات قيمة لا يمكن الكشف عنها!!!
وفي موضوع آخر تنقل جريدة"السياسة"الكويتية عن مصدر مسؤول في وزارة الخارجية أنها تلقت تقرير من نائبة وزير الخارجية الأمريكي آنذاك وذكر التقرير من ضمن الملاحظات الأمنية أن هناك كويتي معتقل في السجن المركزي يدعى"م. د"له علاقه بعمليات قتالية في العراق وأنه يدير هذا العمل من زنزانته الانفرادية عبر هاتفه المحمول.
وهذا الشيخ أبي محمد المقدسي حفظه الله تعالى يحرض الأمه ويفتي ويرد ويذيل الفتوى ب: أبو محمد المقدسي سجن"سواقه".