-نلسون مانديلا: قضى قرابة الثلاثين عاما في السجن أيام التمييز العنصري في جنوب أفريقيا ثم خرج ليصبح رئيسا للبلاد، وأصبح يضرب به المثل في الصبر والمثابرة.
والأسماء في ذلك كثيرة جدا.
الآن نأتي إلى الجانب المشرق من أصحاب الاستراحة: -
-مالكوم إكس"مالك شباز"تعرف على الإسلام في سجون أمريكا فخرج داعية له، ثم حمل لواء هدم الأفكار غير الصحيحة عن الإسلام.
-"الشيخ أيمن الظواهري، يوسف العييري، أبو مصعب الزرقاوي، عبد العزيز المقرن، أبو الليث الليبي"كلها أسماء نارية أعادت ترتيب أوراقها في"استراحة المحارب"ثم خرجت لتقود خطوط المواجهة الأولى ضد الحملة الصلىبية الجديدة بنفس جديد وإرادة صلبة.
نحرص على أن نظهر بمظهر جيد أثناء الزيارة العائلية في السجن، فوضع الطيب والمظهر الحسن يدل على الراحة النفسية وهذا ما نريد أن نوصله إلى أهالينا، أننا ثابتين بفضل الله وأن السجن لم يغير شيئا، أضف إلى ذلك أنه من باب التجلد أمام الأعداء، فالحراس عندما يرونك بهذا المظهر يموتون غيظا وهذا هو"عز الطلب"
تصفحت في بعض الشروح العلمية لبعض كبار العلماء في عصرنا الحالي فوجدت أن الاهتمام منصب على عدة أبواب منها الطهارة والصلاة والبيوع والنكاح، فلو أخذنا الشروح العلمية للشيخ ابن عثيمين لبلوغ المرام فستجد مثلا باب الطهارة في 26 شريط وباب الصلاة في 30 شريط أما الجهاد ففي 8 أشرطة، وفي كتاب الشرح الممتع على زاد المستقنع نجد أن الشيخ شرح باب البيوع في 42 شريط وختم باب الجهاد في 4 أشرطة فقط. والشيخ محمد بن محمد بن مختار الشنقيطي قام بشرح باب البيوع ب 95 شريط وأتم شرح باب الجهاد ب 5 أشرطة فقط!!
هنا توقفت عن الكتابة قليلا وتذكرت موقف قديم مع أخ فاضل من الإخوة المجاهدين أيام الروس فدار حوار بسيط حول التحول الفكري والصحوة في تلك الفترة، الحوار فعلا كان بسيطا ولكنه حمل أفكار رسخت في بالي وأثارت عدة تساؤلات عن فترة"التيه"في تلك الأيام خاصة بما أنها كانت نقطة التحول