فهرس الكتاب

الصفحة 84 من 408

"صناعة الحياة"ضربة في الصميم يا مركز اليقين

بسم الله الرحمن الرحيم

يتحين المنتج الفني الذكي الوقت المناسب لعرض أعماله السينمائية، فإذا نزل فيلم كبير في دور السينما وأكل الجو تجده لا يتردد في تأجيل عرض الفيلم حتى لا يفقد بريقه.

الحقيقة أن فيلم"دماء على عتبات الأقصى"أكل الجو والأرض والأخضر واليابس وكل ما هو في طريقه، ولو كان فيلم آكشن هوليودي لنفذت التذاكر من شبابيك الحجز في السينما من أول ساعه لعرضه!

ولو كان فيلما رومانسيا لازدحم المعجبين لجمع التواقيع من أبطال الفيلم عبد العزيز المقرن وريم الرياشي، ولما وجد توم كروز وسلمى الحايك من ينظر إليهم!!

قال النبي صلى الله عليه وسلم:"من عمل منكم عملا فليتقنه"وقد أتقنتم العمل.

وإن كنا قد عجزنا عن الوصول إلى إخواننا في غزة فقد نجحتم في اختراق الحصار ووصلتم بالفعل.

ولنأخذ الآن جولة سريعة في ما وراء الكواليس؟

-الفيلم كان عبارة عن عملية جراحية معقدة جدا لإعادة ضخ الدم في قلب جسد قد مات إكلينيكيا!

-قاتل الإخوة المعدين للفيلم علي عدة محاور: -

1 _ التذكير بدور بقية المسلمين في استرجاع الأقصى.

2 _ إيصال رسالة للداخل بأن الهدف الرئيسي هو أنتم والخطة قديمة والدماء سفكت وما زالت تسفك باسمكم.

3 _ التركيز على الاستشهاديين بما أنهم أصدق الناس وأكثرهم قبولا عند الأمة وللتأكيد علي سمات المرحلة القادمة.

-لقد أعطانا مركز اليقين دورة في فن سحب البساط من تحت أقدام أصحاب المشاريع الوطنية.

-إبراز دور الشيخ المجدد عبد الله عزام بما أنه فلسطيني ومن الثلة الأولى التي أشعلت الجهاد في فلسطين، وأن تحوله إلى أفغانستان لم يكن إهمالا للقضية ولكن للإعداد بقوة لاسترجاع المسجد الأقصى، وهاهم أبناؤه الذين تربوا علي يديه قد عادوا ...

-ربط موفق بين أهم قضيتين على الساحة"العراق وفلسطين"فالعراق هو خط المواجهة الأول ضد الحملة الصلىبية علي الأمة الإسلامية، أما فلسطين فهي قلب الأمة النابض وقبلة قلوب المسلمين.

-مشاهد سريعة تكشف لك حقيقة الصراع وأن أحجار اللعبة متشابهة"مجاهدون مخلصون وآخرون متسلقون، عملاء احتلال وعلماء سوء"وأن أرض المعركة هي ساحة الشطرنج الممتدة من العامرية إلى رفح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت