بسم الله الواحد القهار والصلاة والسلام على الضحوك القتال
انتهت ثورة 25 يناير بزوال رموز النظام السابق وبعض أجهزته إلا أن الأحداث المتتالية بعد ذلك أثبتت أن روح النظام مازالت موجودة وإن اختلفت الوجوه والأدوات وهذا ما دعى بعض القوى الشبابية واللجان الشعبية والأحزاب السياسية إلى الدعوة لثورة مصرية ثانية في يوم الجمعة 8 يوليو القادم تحت شعار (الثورة أولا) والذي يهمنا هنا أن هذه الدعوة بهذا التنظيم وهذا الحجم تمثل لنا فرصة ذهبية كبيرة يجب ألا تفوت دون المطالبة بالإفراج عن المعتقلين الإسلاميين وقد وصلتني رسالة من إخواننا الأسرى في مصر ينقلون فيها عن بعض المشايخ في الأسر كالشيخ محمد الظواهري والشيخ عبدالحكيم حسان والشيخ مرجان وغيرهم أنهم يرون ضرورة نزول الإخوة في هذه الجمعة للمطالبة بالإفراج عن المعتقلين المظلومين من نظام مبارك والعمل على حشد أكبر عدد ممكن لذلك!
والحقيقة الغائبة عن البعض أن يد أمريكا ما زالت قوية في مصر فالإعتقالات في صفوف التيار الجهادي ما زالت مستمرة وبنفس التنسيق، ودخولنا على خط الثورة الثانية سيجعل لنا وزن في معادلة الشارع المصري فالإخوان المسلمون عندما أثبتوا أنفسهم في ثورة 25 يناير توقفت الإعتقالات في صفوفهم بعد ذلك وأصبحوا يعاملون كند يعمل له ألف حساب لأنهم استطاعوا بذكاء وجرأة أن يبرزوا من فوق الموجة المليونية في شوارع وميادين مصر، والثورة القادمة سيقاطعها الإخوان لتعارضها مع مصالحهم وستقاطعها جل الجماعات السلفية - كما فعلت في الثورة الأولى - وهذا من شأنه أن يجعلنا الوجه الإسلامي الأبرز في الثورة وبلا منازع وهذا ما سيضفي على مطلبنا الأساسي في الإفراج عن المعتقلين الإسلاميين زخما إعلاميا لم يتسن لنا الحصول عليه من قبل!! والمطلوب من الإخوة في جميع محافظات مصر أن ينسقوا جهودهم وأن يرتبوا تحركاتهم ليوم الجمعة وما بعدها بشكل جماعي مع ما يلزم من اللافتات وصور المعتقلين وغيره وأقترح أن يصمم شعار يعبر عن قضية المعتقلين الإسلاميين وأن يطبع بكميات كبيرة ويوزع أثناء المظاهرات ولا بأس بالتنسيق مع اللجان المنظمة بما أنهم ألغوا شعار الدستور أولا، فالشعار الجديد [الثورة أولا] يسعنا جميعا وهذا ما أكد عليه المشايخ أعلاه فلا شأن لنا بالمطالب الخاصة بالدستور وإنما هي تقاطع مصالح وأرجو من الإخوة ألا يزهدوا في الظهور الإعلامي أمام كاميرات التلفزيون ومراسلين الصحف وليرفعوا أصواتهم وليسمعوا القاصي والداني وليرابطوا في ميدان التحرير حتى يرضخ عملاء أمريكا لمطالبهم، وفي اعتقادي أن المجلس الأعلى للقوات المسلحة سيعد لائحة ببعض التعديلات والإصلاحات كترضية واستجابة للشعب المصري حتى تخمد ثورته كما فعل نظام