1 -تجربة حركة الشبيبة المغربية بقيادة عبد الكريم مطيع 1963
2 -تجربة تنظيم الجهاد المصري 1965 - 2001
3 -التجربة الجهادية في سوريا 1965 - 1983
4 -تجربة حركة الدولة الإسلامية في الجزائر 1973 - 1976
5 -تجربة الجماعة الإسلامية في مصر 1975 - 2001
6 -التجربة الجهادية في تونس أوائل الثمانينات
7 -تجربة الجماعة الإسلامية المقاتلة في ليبيا 1990 - 2001
8 -التجارب الجهادية المعاصرة في الجزائر منذ 1990
9 -التجارب الجهادية في اليمن منذ 1990
10 -المحاولات الجهادية في المغرب منذ 1995
11 -محاولة الأفغان العرب في جبال النبطية 1999
12 -التجربة الجهادية في طاجكستان 1992 - 2000
13 -التجربة الجهادية في أوزبكستان 1998 - 2001
14 -التجربة الجهادية لمجاهدي تركستان الشرقية 1975 - 2001
الحقيقة أن الجماعات الجهادية قد خرجت من هذه المرحلة وهي مثخنة بالجراح والقتل، فالتجارب القاسية التي خاضها الجهاديون في حماة سنة 1982 وفي التسعينيات في الجزائر كانت ذات طابع دموي واجهت خلاله الفئة المجاهدة الكثير من المكائد المحاكة في أجهزة الاستخبارات التي اخترقت وكافحت واعتقلت وعذبت وقتلت ولم تدخر شيئا في هذه المعارك المصيرية لأنظمتها الحاكمة بما أن القتال يستهدف إسقاطها بالدرجة الأولى، مع ذلك كل هذه الجماعات قد خرجت بموروث كبير من التجارب الميدانية والخبرة العملية في العمل الحي مع الناس سواء المؤيدين أو المعارضين، وهذه الخبرة كانت ضرورية جدا لإشباع القناعات في المراحل القادمة، أي أن الجهاديين لم يكن ليصلوا إلى ما وصلوا إليه اليوم إلا بخوض سلسلة التجارب السابقة، فالدروس الميدانية أبلغ من أي شيء آخر في فهم الواقع وما يلزم له، ومن هنا يتضح لنا أهمية اجتياز هذه المرحلة وأنها بالفعل كانت بمثابة الأرض القاحلة التي لابد للمسافر أن يجتازها حتى يصل إلى مبتغاه.