تركيا كشريك داعم للقوة الجوية وعلى مصر كشريك داعم للقوة البرية ومناورات الأناضول?مع تركيا وتبوك مع مصر تشير لذلك.
الموقف السياسي لليمن بعد الثورة أصبح يملى عليها من الخارج أكثر مما سبق وأمريكا تريد تسخير جهود الجيش اليمني في محاربة عدوها المتمثل في تنظيم?القاعدة وهذا الأمر أعطى مساحة من الحركة للمشروع الحوثي ولذا فهو يتمدد دون مقاومة من الدولة وهذا أمر طبيعي في أي بلد تختل فيه موازين أولويات?الأمن القومي.
منشأ ذلك يرجع لوجود أنظمة حاكمة لا تمثل تطلعات ومخاوف شعوبها وإنما ترسم السياسات بما يناسب النظام والغرب الراعي له دون أدنى مراعاة لغير?ذلك وهذا يجعل مسؤولية التغيير على كاهل الشعوب سواء بالضغط تجاه إصلاحات حقيقية في الأنظمة الحاكمة أو بأخذ زمام المبادرة حين سقوط هذه الأنظمة?بفعل إهمام مواجهة الخطر الصفوي.
النظام السعودي من أصعب الأنظمة لقابلية التغيير لعوامل كثيرة كطبيعة السكان ودعم المؤسسة الدينية وحتى مسألة تحريك الشارع فلا يعول عليها?كثيرا في ارغامه على وضع معين ولكن برأيي أن تحريك الشارع وايضاح حقيقة فساد النظام داخليا وخارجيا سيكون له فائدة كبيرة مع أي هزة إقليمية أو?داخل الأسرة نفسها فكثير من الأسر الملكية تدخل في حروب تطيح بها في النهاية لتغير المناخ الراكد الذي كان يساعد على استقرارها فعندئذ ينظر?الناس للبدائل الجيدة وكثير من الأسر الملكية تنتهي جراء النزاع الداخلي خاصة وقت انتقال السلطة بموت أو انقلاب فالدولة السعودية الأولى سقطت?نتيجة عدو خارجي والثانية ضعفت نتيجة النزاعات الداخلية وكلا الأمرين قد يتكررا في المستقبل ولذا فأي جهد لكشف الفساد المالي والسياسي والأخلاقي?لهذا النظام فهو جهد تراكمي لإسقاطه بالنهاية مع أي هزة داخلية أو خارجية.
تجارب الحروب مع الحلف الشيعي في العراق والشام أكدت على وجود دافع انتقامي كبير لديهم تجاهنا ولذا رأينا حالات بشجعة من القتل والتعذيب?وهذا بجانب عدم صلاحية الشريط الساحلي للصمود في وجه اندفاع تيارات بشرية إيرانية من الساحل المقابل في حالة سقوط المنظومة العسكرية أو فشلها في?الدفاع عن غرب الخليج