فهرس الكتاب

الصفحة 29 من 408

-الشيخ"سعيد بن زعير"سجن لصدعه بالحق ثم عرض عليه العفو مقابل توقيعه"تعهد"فرفص التوقيع كما فعل الآخرون وصبر ثمان سنوات على ذلك. مجرد توقيع صغير ويخرج وينتهي كل شيء، توقيع صغير جدا ولكنه كبير على رجل مثل سعيد فأخرجه الله تعالى عزيزا رغم أنف آل سلول.

هذه المواقف لو لم تكن منها فائدة إلا أن يعلم هؤلاء الطغاة أن الله قد أبقى لهم ما يسوؤهم من عباده لكفى بها فائدة.

الدوافع خلف القيام بعملية استشهادية كثيرة كالجنة والحور .. أو الانتقام والثأر وهو الغاية هنا، من يقتل أخاه وتغتصب أخته ويهان أباه أمامه يكون الدافع عنده أقوى من غيره للانتقام فيود لو أنه يحمل كل مافي الأرض من"Tnt"ليفجر أعداء الله وينتقم منهم ...

طيب:"المسلم أخو المسلم"فالآلاف من أخواتك قد اغتصبن والملايين قد قتلوا والأمة بأسرها قد أهينت .. فتقدم ..

كنت أدرس مقرر"علم نفس الطفل"في الجامعة فقالت الدكتورة: لا تستغربوا من تحدث الطفل ومناغاته لنفسه فهو يعيش بعض أحلام اليقظة التي يتخيلها كأنها حقيقة وكأن هناك أشخاص يكلمونه ويضحكونه وكأن المشاهد هذه حقيقية وكثيرا ما يقول حدث كذا وكذا ونحن نعلم أنه كذب ولم يحدث شيء ولكنه هو في نفسه لا يعرف أن هذا كذب وأحلام يقظة، فيأكد لنا أنها حقيقة"والله والله شفت كذا وكذا"هنا تذكرت بعض أحلام اليقظة الخاصة بي في الصغر، لطالما تمنيت في صغري أيام المدرسة أن لو يكون هناك احتفال عام في الهواء الطلق يحضره"رئيس البلاد"ثم يخرج من يحاول اغتياله وإطلاق النار عليه فأثب من مكاني واضعا نحري دون نحره فأتلقى الطلقات بصدري بدلا منه ثم أسقط، فأحمل للمستشفى فيأتيني"الرئيس"فيقول لي شبيك لبيك وزارة المالية بين يديك.!!

في الحقيقة أن الأمنية الآن لم تتغير كثيرا عن السابق فأنا أتمنى لو أن يكون هناك احتفال عام في الهواء الطلق يحظره الرئيس وأن تحدث محاولة اغتيال ويتم إطلاق النار وأثب من مكاني ... وأجذبه إلى صدري .. وأصرخ .."اقتلوني ومالكا واقتلوا مالكا معي"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت