بعد هذا الموقف أيقنت أن مهمة البحث عن الشيخ أسامة بن لادن مهمة شبه مستحيلة، لأنه يتواجد في ملايين الأماكن في آن واحد، و Fba و Cia لا يملكون هذا العدد من العملاء للقبض عليه، والآن مع الموقف الذي جرت أحداثه في مبني رئاسة الحرس الوطني في إحدى دول المنطقة، والحوار الآن بين خالد وهو إداري في الرئاسة وزميله سعد وبريطاني يعمل كمندوب لشركة أسلحة بريطانية، والحوار بينهم كان باللغة الإنجليزية وإليك الترجمة:
البريطاني: صباح الخير
خالد: مرحبا"مستر"بإمكانك الجلوس هنا
خالد: أين ستقضي الإجازة هذا الصيف؟
البريطاني: أريد الذهاب إلى القاهرة وعدة أماكن، ولكنني لست غنيا، أنا بالطبع أتمنى أن أكون غنيا، لو كنت أعلم مكان"أسامة بن لادن"لحصلت على الخمس والعشرين مليون دولار الجائزة، ولأصبحت غنيا .. ها ها ها!!
"سعد كان مشغولا بقراءة الجريدة وهنا يحمر وجهه غضبا! ويدخل في الحوار"
سعد: ولكني أعلم أين يختبئ"أسامة بن لادن"
البريطاني: حقا أين؟
سعد:"في قلب كل مسلم ستجد قطعة صغيرة من أسامة بن لادن"!!!
البريطاني: سعد ماذا قلت؟
البريطاني: سعد!
البريطاني: سعد!!
"ينصرف سعد ويبقى خالد ضاحكا على البريطاني المصدوم الذي لم يتوقع بقاء الحمية في صدور المسلمين لبعضهم البعض"
هذا الاسم كان عنوان لورقة وزعت في سجن"الدمام"وضمنها صاحبها طرق ووسائل لإيقاع شرطة السجن في المشاكل!
لكن الحديث هنا عن شيء آخر، طبعا الجميع يعرف كتاب"بروتوكولات حكماء صهيون"والذي دار حوله الكثير من اللغط والتفت عليه الكثير من القصص والأحداث الغريبة، حتى أطلق عليه اسم"أخطر كتاب في العالم"ولكن عند تتبع هذه القصص والوقائع والملابسات التي غلفتها وربطها بالفائدة العائدة من