حتى صغيرة تدل على أن هناك فكر جهادي"النفي"بأن ينكرون حدوث أي عمليه وأن ما حدث مجرد حادث عرضي"الربط"أن يربطون العملية بعوامل لا صلة لها بالجهاد كأن يقولوا بأن منفذ العملية"مختل عقليا"أو يعاني من"اضطرابات نفسيه"أو أن ما حدث بسبب خلاف شخصي وليس له أي خلفيه سياسية ولاحظوا معي أن مصطلح"مختل عقليا"استخدم كثيرا في أعقاب 11 سبتمبر خاصة في دول الخليج، في كل عمليه حدثت تقريبا قبل غزو العراق، ومن المضحك أن أحد منفذي هذه العمليات هو نفسه"أخصائي نفسي".
الأعداء في الخارج كثيرون ومن أخطرهم"الأسرة"فأنت كما تخطط لما بعد خروجك من السجن فهم يخططون أيضا (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلَادِكُمْ عَدُوًّا لَّكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ) [التغابن: 14] ولطالما نجحت خططهم إلا على من عصم الله تعالى، فهم أخبر الناس بك يعلمون ما تحب وما تكره وكيف يتم التعامل معك وكيف يتم إقناعك ونوعية الضغوط التي تستجيب لها وهكذا وأدواتهم كثيرة منها ما استخدمته أسرتي مع أخي الصغير بعدما عرفوا توجهه الجهادي فأطلقوا عليه ثلاث طلقات قاتله: قاموا بتزويجه وتوظيفه وسمحوا له بشراء مرسيدس"حوت"، وطبعا كل تلك الرصاصات قد أصابته في مقتل.
قرأت في التاريخ فوجدت أن أكثر الناس جهادا وخوضا للمعارك لم يقتلوا وإنما ماتوا على الفراش كأمثال:
-خالد بن الوليد
-أبو عبيده بن الجراح
-سعد بن أبي وقاص
-مسلمه بن عبدا لملك
-نور الدين محمود بن زنكي
-صلاح الدين"فاتح القدس"
-سامر السويلم"خطاب"
استنباط: قال بعض العلماء: أن سبب عدم مقتل خالد بن الوليد في المعارك أنه سيف من سيوف الله