بسم الله الرحمن الرحيم
أعلم أن العنوان لم يروق للكثير منكم ولا الرائحة طبعا!!
ولكن الحقيقة أن ما أفتى به المذكورين أدناه أنتن رائحة من العنوان نفسه!
وقبل أن تقول استح علي وجهك أو إيش القرف هذا! تريث قليلا وانظر معي
ورد عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه انتقض وضوءه وهو علي المنبر فقال: أيها الناس إني قد فسيت وإني ذاهب للوضوء وسأرجع. والشيخ عبد الرحمن الدوسري رحمة الله كان يسمي هذا النوع من الفتاوي"فساوي"وأيظا شيخنا الحبيب حسين بن محمود مازال يطلق على"صحوة الأنبار"اسم الدلع الجديد"فسوة الأنبار"ويستدل على جواز استخدامها بحديث أبي هريرة"وما الحدث؟ قال: فساء أو ضراط"
إذا فليست من سوء الأدب إذا احتىج لاستخدامها.
طيب ... الآن ضع منديلا على أنفك واقرأ معي.
-احتاج الرئيس عبد الناصر إلى تمهيد لقتل سيد قطب فلم يجد الحل إلا في"الأزهر"فصدرت فتوى علي شكل كتاب مفصل علي طلب الرئيس بعنوان"رأي الدين في إخوان الشيطان"
-عقد مؤتمر إسلامي في"باكو"بأذربيجان أيام الإتحاد السوفيتي، فأرسل طواغيت العرب والعجم وزراء الأوقاف الإسلامية إلى المؤتمر، ولم تمنعهم المذابح الروسية في أفغانستان من الصدع بالحق فأجمعوا علي أن حرية الإسلام والدين محترمة في روسيا ثم زاروا قبر"لينين"ووضعوا عليه باقات الزهور تحية لمن قتل الملايين من المسلمين وغرز الإلحاد في الأرض!
-مفتي كويتي ارتفعت عنده الروح الوطنية فأفتي بأن"الشيعة"مذهب خامس!!
-القرضاوي وفتواه الشهيرة بجواز إشتراك الجندي الأمريكي المسلم في الحرب ضد الإرهاب أي ضد المسلمين، ويكفي كتابه"الحلال والحرام"الذي أطلق عليه البعض اسم"الحلال والحلال"لما فيه من طوام!
-روج للشيوعية والاشتراكية في مصر دينيا أيام عبد الناصر عن طريق برنامج يومي لشيخ الجامع الأزهر"الاشتراكية والحياة"وعندما إختلف السادات مع روسيا أفتوا بأن الشيوعية كفر ومن دخلها فهو كافر!
-علي الحلبي يفتي بوجوب التبليغ عن المجاهدين العائدين من أراضي الجهاد لأنهم خوارج علي ابن الإنجليزية!
-الجيش الأمريكي يوزع فتوى"العبيكان"بعدم جواز القتال ضد القوات الأمريكية، وآخر يفتي بأن