أن أوباما لا يزال بعيدا?عن ذلك بسبب الذكريات السيئة لجيشه في العراق وأفغانستان كما أنها صفقة غير مربحة بالنسبة له فلا يوجد نفط ولا غاز بكميات مغرية لتعويض فاتورة?الغزو وهذا بجانب وقوف الحلف الروسي الإيراني حائلا دون ذلك ومعارضة إسرائيل لأي تدخل يطيح بنظام الأسد الذي حافظ على هدوء حدودها الشمالية.
الحرب قائمة فعليا بين الطرفين والحروب كما هو معروف تأخذ أشكالا متعددة وتكون مباشرة أو غير مباشرة أو بالوكالة فعندما كانت إيران تتعاون مع?أمريكا في غزو أفغانستان كانت القاعدة تقاتل ميليشيا اسماعيل خان الشيعي حليف إيران في أفغانستان وعندما كانت إيران تتعاون مع أمريكا في غزو?العراق ولما تخندق الشيعة التابعين لها خلف المحتل كانت القاعدة تقاتل الإثنين معا وفي اليمن عندما أوقفت الحرب اليمنية السعودية على الحوثيين?حلفاء إيران باليمن بقرار أمريكي لم يلبي نداء أهل السنة في دماج بعد ذلك سوى القاعدة وبعض القبائل وإن كانت المواجهات السابقة بين القاعدة وحلفاء?إيران فالحرب في سوريا الآن بين القاعدة وإيران وجها لوجه!
إيران تعتبر قوة إقليمية لأنها تفوقت سياسيا واقتصاديا وعسكريا على محيطها وهي بما تملكه من ثروات طبيعية وبشرية بجانب طموحها التوسعي مؤهلة?لتنامي هذه القوة أما دول الخليج فهي عاجزة عن برولة سياسة محددة لاحتواء الخطر الإيراني فقطر وعمان تفضلان الحياد لوجود مصالح مشتركة كحقل الغاز?المشترك بين قطر وإيران أما الإمارات والكويت تفضلان التودد لقرب الخطر من أراضيها أما السعودية والبحرين فهما الأكثر جرأة فالأولى هي رأس?الحربة في مواجهة إيران والثانية تبع لها في ذلك إلا أن درجة المواجهة لم تصل لحد دعم النزاعات الداخلية في إيران لأنها استفزاز خطير كما أن سياسة?الخليج هي احتواء إيران ريثما تنهكها العقوبات الاقتصادية المفروضة عليها بجانب استنزافها في سوريا وحتى تحين ساعة الصفر للإجهاز عليها عبر تحالف?ترأسه أمريكا وبداعي إيقاف برنامجها النووي وهو نفس سيناريو حصار العراق ثم غزوه.
تستطيع البدء بكتب اللواء محمود شيت خطاب في التاريخ الإسلامي العسكري ثم تعرج على مذكرات