فهرس الكتاب

الصفحة 390 من 408

المناورة السياسية أكثر كأن يتم الاتفاق بعد ان ينجح?الشارع في فرض إرادته على أن يلغى كل ما ترتب على الانقلاب مقابل نقل صلاحيات الرئيس للجنة رئاسية من كافة الأحزاب تدير وتشرف على انتخابات?رئاسية مبكرة بمراقبه دولية فبهذا الشكل ترضى الأطراف الشعبية المناوئة لمرسي ويحصل الجيش على مخرج يحفظ ماء وجهه من الورطة التي أدخلهم فيها?السيسي ويترجم نجاح الشارع في فرض إرادته بكسر الانقلاب والله أعلم.

هناك قضايا تركن في المحاكم الدولية بلا حل حتى تشعر الدول المظلومة بضعفها وحاجتها للدول العظمى باستمرار وجزر الإمارات المحتلة مثال على ذلك.

إن نجحت الكتائب في تحقيق رؤية مشتركة حول شكل الدولة فهذا الأمر كفيل بإيجاد كيان قابل للحياة يستوعب مشاريع كل منهم بحيث لا يستفيد الأعداء?من أي تصادم واختلاف يقع، فصمام الأمان في الشام بعد الاعتصام بالله هو التكاتف بين أهل العلم والجهاد والفضل في ترتيب البيت الداخلي فسوريا بلد?فيه مقومات دولة لا تحتاج غيرها فالماء والغذاء والوقود متوافر داخليا وطاقات ونخب البلد قادرة على إدارته إن توفر لها استقرار المناخ السياسي?اللازم لذلك وكل ذلك يعتمد على تحقيق رؤية مشتركة بين أطراف الثورة ومنذ الآن.?

أهم معالم ذلك هو توفر المناخ الذي يسمح بمثل هذا التطور الخطير وأعتقد أن نشوب حرب إقليمية بسبب ضرب نووي إيران قد يفتح المجال لأي تطورات كبرى?فإيران دولة ذات أديولوجية توسعية متحفزة وقد تشتغل أي مناخ في سبيل نشر فوضى إقليمية لا تنتهي إلا بتفاهم خاص مع الغرب وهذا بالطبع لن يكون إلا?على حساب دول الخليج كما حدث في تسليم العراق لإيران والغرب جهة تبحث عمن يؤمن مصالحها ولا يهمها غير ذلك وما حدث في تنحية مبارك دليل على ذلك.

سلاح النفط ورقة قد استخدمت في حرب 73 بنجاح ومنذ ذلك الوقت والغرب قد عمل احتياطه في نزع امكانية تكرار ذلك والتحزبات التي تعصف بالدول?العربية ويحرص الغرب على تغذيتها تحول دون تكرار استخدام ورقة النفط بشكل جماعي، أما مسألة دفع أمريكا للتدخل فهو أمر لا يغطع لمثل هذه الضغوط?وإنما بأساليب تعتمد على إثارة مخاوف أمريكا من عدم التدخل كانتشار الارهاب وسمعة أمريكا والتزاماتها الأخلاقية إلا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت