* لماذا تتصرف الحكومة السعودية بهذا السخف وكأنه يطلب منها إنجاز شيء ما بسرعة؟
* لماذا أصبحت المؤسسة الدينية في جزيرة العرب بهذا الرخص؟
قد ينطلق بنا الخيال في الصغر ونحن نشاهد المسلسل الكارتوني"ألس في بلاد العجائب"إلى ما وراء الواقع ..
مع ذلك كنا نؤمن أنها ليست إلا كارتون ونسج خيال.
أما أن يأتي الذي نري فيه"يوشع في بلاد الحرمين"فلن يساعدنا الخيال في تقبل ذلك، خاصة أن يوشع هذا"حاخام"وله صورة كريهة في نفوسنا لم نتعود إلا علي البصق عليها كما ظهرت علي شاشات التلفزة.
إذا ما الحل؟
وكيف نتقبل ونتعايش مع بني صهيون في حواري"جدة"؟
هنا يأتي دور إبليس في الجواب علي ذلك:
فيدخل علي هيئة"شيخ نجدي"كما فعل سابقا مع من كان في دار الندوة، ولكن هذه المرة على من في"مجلس الشورى"
فيستمع بإنصات للنقاش الدائر حول سبل وطرق تذليل العقبات في وجه"الانفتاح العالمي الجديد"
آل زلفي: فلنفصل الدين عن الدولة ونرتاح!
علماني آخر: هذه خطوة خطيرة لا تصلح ولكن لنبدأ بإخراج المرأة أولا!!
الرئيس بن حميد: إستريح أنت وياه! الإنفتاح علي العالم يحتاج إلى حوار علني طويل يشترك فيه الجميع، حتى يتعود الشعب على سماع وجهات النظر الأخري فيصبح أكثر قابلية لتقبل أي فكر جديد لم يألفه من قبل.
الشيخ النجدي: أنت. أنت الذي أشرت بالرأي!!!
الرئيس بن حميد: ولكننا نخاف من ردة الفعل الأولية!
الشيخ النجدي: أنا جار لكم من ذلك، فقط ابدأوا
بالحوار الوطني ... ثم الحوار الإسلامي ... ثم حوار الأديان! وسوف تختلط الأمور علي الناس ولن يعرفوا ما الذي يجري بالضبط؟
الحقيقة أننا لاندري هل هو إبليس من جاء علي هيئة الشيخ النجدي أم هناك شيخ نجدي قام بالمهمة